التظاهرات ..... بين.... السلبيات والأيجابيات ... الياس نعمو ختاري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

اليوم عكس السابق من ناحية التعبير عن الرأى وأرادات الشعوب وما يجوب في داخلهم من نيران قاداتهم ومسؤليهم أو كيفية تفريغ تلك الطاقات المخزونة بداخلهم ومنذ فترات طوال من الهم والقهر , حيث تتابع الشعوب في ذلك طرق مختلفة منها وخلال العشرات من السنوات الماضية عبرت عن ذلك بالأنقلابات ضد قاداتهم واغلبها كانت برئاسة كبار الضباط العسكريين واليوم الوضع يختلف تماما عن سابقه لان الشعوب المستبدة تتظاهر وبكل حرية وشجاعة ولا خوف أو خجل من أجل الدفاع عن  حقوقها المسلوبة ومطالبة الساسة والنواب البرلمانيين والوزراء بالوفاء بالعهود والوعود الذين قطع على أنفسهم قبل الأستلاء على الكرسي , أن التظاهرات وخلال هذه الفترات الأخيرة وفي الدول العربية بالذات التي تتكلم بلغة الديمقراطة وحقوق الأنسان بين قوسين الملكية لأن أغلب قادات العرب يحكمون بلدانهم مدى الحيات ومن بعدهم أولادهم وأولاد أولادهم مع تشكيل حكومات من الأقارب والأصدقاء والمتعاونين معهم  وقيامهم بسرقة الملايين بل المليارات من أموال الدولة وخيرات البلاد , تظاهرات اليوم بين السلب والأيجاب وهنا أوهناك فأغلبها والى هذه الأوقات سلبية ولا أيجاب فيها فمنذ أنطلاقها وبعدها بساعات وأيام بدأت الأعتقالات والله يكون ف عون المعتقل والزج في السجون المظلمة , ومن جانب أخر ضرب وأهانة المتظاهرين وتصفي بهم  ذلك بالمستشفيات , والجانب الثالث وهو الأخطر قتل المتظاهرين وبأبشع الطرق والأساليب , وكل ذلك سببها السياسات الخاطئة والسلطات القاسية  والظالمة على من على شعوبها حتى فقدهم كيفية القيام بالتظاهرات منهم من يقوم بالحرق والتخريب أو ضرب القوات المحافظة على التظاهرة أو سرقة مؤسسات الدولة , والأيجابي في كل ذلك اليوم بدأت الشعوب تحاكم  وتحاسب قاداتها وتجبرهم على الأستقالة أو التنحي عن مسؤليته عسى ولعل تهداء الشوارع الغاضبة  والجماهر المتعطشى للتعبير عن أرائهم ونيل جزء ولو بسيط من حقهم والأستمتاع ببعض الحرية المسلوبة والممنوعة وفي أغلب البلدان , ولاكن على الجميع مناشدة المتظاهرين بأن تكون تظاهرات أصولية و وفق قوانين منتظمة وأن تكون هادفة من أجل مصلحة الشعب والمطالبة بالحقوق بطرق حضارة وعصرية من أجل الحفاظ على أرواح الجماهير الغاضبة والناس المتدفقة الى الشوارع .  

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة