العراق: ممثلو الاقليات يؤيدون تقريرا دوليا بشأن القمع

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 دهوك6آذار/مارس(آكانيوز)-

ايد ممثلون عن الاقليات الدينية والقومية العراقية ما اورده تقرير دولي حل العراق فيه ثالثا بشأن استمرار انتهاكات حقوق الأقليات وتعرضهم لعمليات قتل، ملقين باللائمة على نزعة \"التشدد\" و\"الميليشيات\" فضلا عن اجندة اقليمية ودولية تسعى لتفريغ العراق من مكوناته الاثنية.
وقال رعد جبار صالح،  نائب رئيس مجلس الاقليات العراقية، لوكالة كردستان للأنباء آكانيوز) ان \"الاقليات في العراق مضطهدة، ونحن نؤيد ما ورد في تقرير المجموعة الدولية لحقوق الأقليات العالمية في ان الاقليات لم تحصل حتى على جزء قليل من حقوقها\". صالح، الذي هو احد اتباع ديانة الصابئة المندائية، اعتبر ان \"الاضطهاد الديني والقومي لابناء الاقليات موجود وقائم لحد\"، مبينا ان \"عوامل مثل التشدد الديني وميليشيات
حزبية ووجود اجندات دولية واقليمية، تشترك في المعاناة التي تعيشها الاقليات، فضلا عن الاحزاب الدينية التي بدات تدير دفة الحكم والتي لها توجه ديني وبخاصة في بغداد\".
وكانت \"المجموعة الدولية لحقوق الأقليات العالمية\" قد اصدرت نهاية الاسبوع الماضي احدث تقرير سنوي لها، حول الدول التي تتعرض الأقليات فيها لخطر حقيقي، وجاء العراق في المركز الثالث بعد الصومال والسودان من ناحية استمرار انتهاكات حقوق الأقليات وتعرضهم لعمليات قتل.
من جانبه، قال خيري بوزاني، مدير عام الشؤون الايزيدية في حكومة اقليم كردستان لـ(آكانيوز) \"لا نشك بطبيعة محتوى التقرير والسبب في ذلك يعود الى الفراغ السياسي والامني الموجود كون ان الدولة العراقية والمؤسسات الامنية لا تملك الرادع الذي من شانه ان يقوم بحماية ابناء الاقليات\".
\"هناك فرق الى حد كبير بين وضع الاقليات في اقليم كردستان وبقية مناطق العراق في الوسط والجنوب، لان الامن مستتب في مناطق كردستان والمكونات الدينية او القومية تعيش بسلام ووئام... وابسط دليل على ذلك هو لجوء ونزوح المسيحيين والصابئة المندائيين من وسط وجنوب العراق الى كردستان\" كما ذكر بوزاني.
اما سعد طانيوس، عضو مجلس محافظة نينوى، عن قائمة عشتار المسيحية فقال لـ(آكانيوز) ان \"التقرير فيه معلومات تستند الى استبيانات، ونحن نعتقد ان التقرير لا يخلو من الصحة\".. مضيفا بالقول \"الاقليات في العراق ما بعد 2003 تعرضت الى قتل وتهجير وتمييز طائفي وديني وعرقي، ادى الى نزوح مئات الالاف منهم\".
واعتبر ان \"الحكومة الاتحادية لم تضع حلولا لحماية الاقليات ولممارسة حياتهم بشكل طبيعي من النواحي الدينية والثقافية والاجتماعية\"، مشيرا الى ان \"الغبن الذي طال عموم الشعب العراقي، طال بشكل مضاعف ابناء الاقليات، لانها مكونات صغيرة لا تستطيع الدفاع عن نفسها ولا يوجد لديها ميليشيات، ولذلك استطاعت القوى الارهابية الموجودة في العراق من التاثير عليها\".
ويرى طانيوس ان \"الجماعات الاصولية والميليشيات الحزبية واطراف سياسية محلية واخرى  اقليمية خارجية، كل هؤلاء لهم علاقة بقمع الاقليات من اجل تفريغ العراق من مكوانته الدينية والاثنية\".
وتتعرض الاقليات في العراق بين حين وآخر الى هجمات يقوم بها مسلحون تقول السلطات الامنية انهم ينتمون لتنظيم القاعدة الذي تبنى بدوره الهجوم على كنيسة سيدة النجاة اواخر العام الماضي في اسوأ مشهد يتعرض له المسيحيون منذ الغزو الاميركي للعراق عام 2003.
من خدر خلات، تح: ليث اليوسف

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة