ابراهيم خدر .... ثورة الغضب والكرامة لشباب العراق أسبابها ودوافعها

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

- من هي الجهة التي وقفت خلفها .
-  من هي الجهة المستفيدة من نتائجها.
-  ما هي مكتسباتها هل هي فعلا ثورة جماهيرية وصحوة بعد سبع سنوات من السلب  والنهب والفساد الذي يعم العراق.
- هل ستحقق مطالب المتظاهرين ام  ستعاد الكرّة اذا أهملت اصواتهم .
- هل ستنظف العراق من الفساد حين يتم حل  مجالس المحافظات  والمجالس البلدية في  الاقضية والنواحي لأنها كان المطلب الأول  لجميع المتظاهرين.
- حركة التغيير في اقليم كوردستان هل حقاً  لها مطالب مشروعة ام انها كما تبدو   مدفوعة لعرقلة التجربة الديمقراطية   الشرق الأوسطية التي يشهدها        الإقليم والمستمرة في التجديد .
-  شنكال المتعطشة قرونا لعودة كورديتها ما هي خططها للدفاع عن  مكتسباتها الحالية .

اسئلة كثيرة تدور في الشارع العراقي يعطي لها الف جواب وجواب في كل لحظة ودقيقة ولكنها تحتاج الى البحث لمفتاح الحل وهل هو حقا بيد الحكومة التي ستحاول إقناع الشارع وشباب الثورة الغاضبين بإعطائهم وعود مهدئة لإخماد نيران الثورة الى حين تهدئة الوضع وبعدها الرجوع الى سياساتهم بسرقة ما تبقى خلفهم وتخريجهم الدورة الحالية بنفس المنوال ممن ادخلوا البرلمان والحكومة بأصوات الشارع الغاضب  والنادمون على أصواتهم التي ذهبت مع الريح ام انهم فعلا أدركوا خطورة الموقف وسيحاولون تصحيح أخطائهم وعف الله عما سلف    .

ام ان القرار أصبح فعلا بيد الشعب والشباب الثائرين الذين وعدو بالمواصلة والاستمرارية والدفع بشرارة ثورتهم الى كل أنحاء العراق عند إهمال المسؤولين مطالبهم المشروعة لأنهم جزء من هذا الوطن وهم من صنعوا هذه الحكومة المنتخبة بأصواتهم لحل مشاكلهم وايجاد فرص عمل لهم وتقديم الخدمات للمواطن بأفضل الطرق  لان ثروات البلد هي ملك الشعب كما  هو مقرر في المادة الثالثة من الدستور العراقي والتي – (تعتبر ثروات العراق ملكاً لأبنائه ويجب على الدولة توزيع عوائد الثروة على بناء و أعمار الوطن وتحقيق الأمن والسلام في ربوعه . ) ولكن ماذا سيحدث في  حال وجدت الحلول لهذه المشاكل وحلت المجالس والحكومة اذا دعت الضرورة هل باستطاعة الشعب والثائرين ضمان البدلاء الذين سيأتون بهم .؟

يجب  ان لا  يكونون  صورة معاكسة للحكومات السابقة عند مشاهدتهم القصور العالية والسيارات الفخمة والأموال الكثيرة التي حصلوا عليها بكل الطرق اللا شرعية بكل معاني الفساد ، هل هم سيكونون طلاب لمدرسة الفساد ام خريجين لمدرسة الشعب الثائر الغاضب . على العموم وما نتمناه كأي مواطن عراقي ان تكون ثورة الشعب من اجل الاستقرار لان التظاهر حق دستوري كما ينص عليه المادة العاشرة من الدستور( يكفل الدستور للجميع,  حرية الفكر وحرية الرأي وحرية النشر والتوزيع وحرية الصحافة والطباعة ، كما ويكفل كذلك حرية التظاهر السلمي وحرية تأسيس الأحزاب والمنظمات الاجتماعية والسياسية ، ويكفل كذلك حرية تأسيس النقابات العمالية والجمعيات والمنتديات والمراكز المدنية وفق أحكام الدستور والقانون) وما نتمناه ان لا تكون غضب الشارع لمصالح اي جهة في نيتها زعزعة الأمن والاستقرار .
حركة التغير الكوردستاني هل حقا لها مطالب مشروعة وما هي ولماذا لا تدعوا الى التفاوض السلمي مع الرئيس البارزاني وحل المشاكل على الطاولة المستديرة التي يجلس عليها دائما لحل جميع مشاكل العراق عامة وليس مشاكل الاقليم فحسب وما هي نيتها لعرقلة التجربة الديمقراطية لاقليم كوردستان أليسوا هم جزء من هذا الشعب الذي ثار  وانتفض ضد كل الحكومات العراقية من اجل هذا اليوم ورؤية جميع  حقوق المواطن الكوردي محفوظة بنضال البيشمركة ودماء شهداء الكورد الذين ضحوا بها من اجل كرامة كوردستان  .

شنكال التي تمنت كثيرا ان ترى هذه اللحظة بعودة كورديتها المسلوبة منها لقرون هل ستقف مكتوفة الايدي والنظر الى مخططات اعدائها لامحائها من جديد ام انهم حقا يفهمون خطورة وضعهم لو حدث ماهو خارج الحسبان ، ولو امعنا في وضعها الاقتصادي سنراه أفضل حالا من اي وقت مضى  ومن كافة النواحي بفضل الدعم المستمر من قبل الحزب الديمقراطي الكوردستاني والذي وضع جدولا زمنيا اخر لتقديم افضل الخدمات والمشاريع وسد جميع الثغرات وتقديم افضل المشاريع التي تتدارس لتنفيذها بشكل فوري .

ابراهيم خدر

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة