النائبة صفية السهيل في ساحة النضال ... د. كاترين ميخائيل

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

انها لمبادرة إيجابية ان يتم تفاعل مباشر من قبل عضوة برلمان ومن قائمة دولة القانون تعلن موقف شجاع ووطني تتضامن مع أبناء شعبها الغيارة المظلومين المضطهدين على يد حكام التزوير والخداع .وقفت شامخة لايهمها ان تفقد إمتيازاتها.  وهي عضوة البرلمان بل يهمها شعبها الذي يكتوي بنار المحاصصة والطائفية على ايدي حكام شغلهم الشاغل هو منافعهم الشخصية على حساب مصلحة المواطن العراقي البريئ . انه واجب وطني على كل عضو برلمان وطني ان ينظم الى الشعب العراقي وها هي التجارب في منطقة الشرق الاوسط تثبت لنا تراجع رجال الدولة وإنضمامهم الى الصف الوطني وتجارب تونس ومصر وليبيا تجارب حية امامنا اليوم .                                                                      

 كما كانت النائبة المستقلة الثانية ميسون الدملوجي التي استنكرت إعتداءات أجهزة الدولة على المتظاهرين وبالذات الاعلاميين الذين كانو بين اوساط ابناء وطنهم وأعتبرو نفسهم جزءا لايتجزأ من الشعب العراقي . هكذا كانت المرأة العراقية النائبة سباقة بالتضامن مع ابناء شعبها .    

قالت النائبة صفية السهيل: تظاهرات اليوم صرخة الم ومعاناة متراكمة ومحاكمة شعبية للفاسدين "إن المظاهرات حق شرعي ودستوري لأبناء شعبنا خصوصاً مع غياب المعارضة الحقيقية داخل البرلمان، إذ لم يعد لهم خيار إلا إسماع أصواتهم بتظاهرات جماهيرية، وهذا ما نراه أمراً طبيعياً وصحياً جدا طالما يتم وفق النظام و بعيدا عن العنف و العنف المضاد و وفق شعارات واضحة ومحددة ومطالب مشروعة."

كما أنها علاج ودواء لأي انحراف في العملية الديمقراطية لاسيما أن الجميع يطالب بإصلاحات حقيقية ومعالجة العجز والقصور الواضح منذ سنوات من قبل السلطة التشريعية والتنفيذية المتمثلة في البرلمان ومجالس المحافظات والحكومات الفدرالية والمحلية.

إن أبناء شعبنا توقعوا وبعد مرور ما يقارب من سنة على ممن انتخبوهم أن يلمسوا إصلاحات قادمة بنظام جديد بعيدِ عن المحاصصة وعن الفاسدين، و أن المرحلة هي مرحلة محاسبة الفاسدين والمفسدين والمقصرين والمتلكئين، حيث كان العراقيون يمنون النفس بايجاد حلول لمشكلاتهم وتحسن وضعهم المعاشي، والحصول على حقوق وخدمات وحريات دون تمييز وبفرص متكافئة لجميع العراقيين.

إن تراجع الحريات في العراق أمر خطير، وله عواقب وخيمة على العملية السياسية والتجربة الديمقراطية الجديدة في العراق، وما نلمسه اليوم من تضييق على حرية التعبير ومنع الفنون والمسرح والسيرك والأندية الاجتماعية والترفيهية والاتحادات المهنية من أداء إعمالها بحرية، وفرض القيود على المثقفين وحرياتهم العامة والخاصة التي ضمنها الدستور لهم، أمر يدعو إلى التحرك على مختلف الأصعدة لضمان عدم انحراف النهج الديمقراطي الذي يعد الحجر الأساسي للعملية السياسية في البلاد.

إن التظاهرات اليوم نتيجة حتمية لشعب عانى الأمرين من دكتاتورية عتيدة طيلة (35 ) سنة و(8) سنوات من إرهاب منظم تقوده منظمات إرهابية دولية ومليشيات إضافة لفساد سياسي وأداري ومالي وأخلاقي نتيجة لمحاصصة بغيضة فاشلة كريهه أبعدت الأكفاء وقربت المحسوبية الفاسدة وغير الكفوءة.

إن الحزبية والمصالح الشخصية برزت بشكل كبير، وهذا ما يمكن ملاحظته بان اغلب الكتل السياسية والقوى الحزبية مارست الإقصاء والتهميش للكفاءات العراقية وغيبت الرجل المناسب في المكان المناسب، التزكية الحزبية اصبحت أهم من العلماء والعقول العراقية التي تمتاز بالكفاءات والقدرات الكبير ، مما رسخ محاصصة بغيضة أبعدت العناصر المهنية والكفوءة من مجالات عملهم وميدان ابداعهم.

ومنذ سنة تقريبا كانت القوى الفائزة بالانتخابات تعقد الحوارات والاجتماعات حيث مثلتها مجموعة صغيرة فاوضت ونصبت نفسها مما نتج عن ذلك توزيع المناصب على أنفسهم، وتكريس محاصصة ابغض وأعمق وهذه المرة تحت اسم الشراكة الوطنية, تلك الشراكة التي غاب عنها النساء والشباب بسب صراع الكبار، و لحد الآن لم تكتمل الوزارة!!."

 

    نقلا عن راديو سوا

"قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي تومي فيتور Vietor في بيان اليوم إن التظاهرات كانت بشكل عام سلمية وأن قوات الأمن العراقية تعاملت معها بمهنية وضبط للنفس،  غير أن ما يؤسف له أن بعض المظاهرات شابتها أعمال عنف، حسب البيان.

وأضاف فيتور أن ما يثير قلق واشنطن وجود تقارير تحدثت عن احتجاز قوات الأمن وضربهم لبعض الإعلاميين ومسؤولي منظمات المجتمع المدني خلال تظاهرة الجمعة الماضية.

وقال فيتور إن لدى الولايات المتحدة تقارير تفيد بمقتل 12 مدنيا على الأقل وجرح أكثر من 100 فضلا عن سقوط عدد مماثل من الإصابات في صفوف رجال الأمن."

ألم يكن كافي ان يخرج المالكي أمام الشعب ويعلن إستقالته ويكتفي بسحب  طاقمه الفاشل والفاسد ؟

بداية أذار 2011

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة