من شعر الشعراء الشباب الكورد ... الشاعر : رزكار صبحي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 ترجمة:بدل رفو

دهوك \كوردستان العراق

 

 

... وظله الكليل

 

صبيٌ..

لحد الغروب..

يمسح الاحذية.

بعينيه

المملوءتين حرقةً ونصبا

تصرعان عينا الحياة

وبأنامل كآبته

يرسم الافق.

كل يوم..

واقفٌ بجوار هذا الجدار،

الأسى بات غراً

يتلاعب بعبراته.

وقلبه يصرخ في آذان

الصمت

وفي الاماسي،

بحذاء ممزق وتعب

يجر جسده المنهار

صوب مضجعه

لااحدٌ..

يفرش الورد تحت قدميه

ولااحدٌ... في انتظاره

كي يعدَّ له حضنا

دافئاً

ويقبله.

هذا الصبي

لعبة،

سقطت من يد الوجود

واحياناً

سيكارةً بلا ثمن،

يحترق داخل ناظريه

صبي..

يدهشني في هذا

الزقاق

يستقبل اليأس

 

ليستبدله بالأمل..

ويثمن البكاء

الذي هو أجمل ذكرى لديه

لكن..!

حين يضع راسه على

ركبتيه

ومن حشاشته

يتمخض عن جراحاته

ويجعل من قبلات

والدته

وذكرى والده

دموعاً حرى

يزدردها

ومن هذا العناء

يحمل ظلمة الليل

على كاهله

ويسابق الزمن

كي يكون في المقدمة

ولهذا رويداً.. رويداً

يبتسم لآلامه

فقط،كي يغرس

زهرةً..

في خصلات شعر الفجر

وترتسم الضحكة

على شفتيه.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\

 

الشاعر الشاب رزكار صبحى محمد ،مواليد 1990، شرق كوردستان

ــ لا زال الشاعر الشاب طالباً جامعياً في كلية التربية\زاخو\كوردستان العراق.

ــ ينشر نتاجه في الصحف والمجلات الكوردية وشارك في امسيات شعرية

ـــــ عضو جمعية شعراء الشباب / دهوك.

ـــ تتميز قصائد الشاعر بسرد الواقع واقتناص الصور الشعرية وصياغتها باسلوب جميل وخلال ترجمتي لقصائده وقصائد

الشعراء الشباب وجدت حالة الرفض الشديدة للواقع والنشيد لحلم جديد.وهذه القصيدة ابكتني خلال صياغتي الاخيرة

لترجمتها.

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة