أجمل ما غناه شيدا (1) ... ألند إسماعيل ؟

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

إذا الحياة أصبحت بحراً

فحبك فوق زبد الموج يبقى

إذا الحب أصبح عوداً

فشغفكِ يرفرف على الأوتار

يشارك في صنع الألحان

إذا الربيع أصبح تحت التراب

يوماً

فحبك يبقى أمنيات وزهور

في صداع الأحلام و الآلام

أسألك بالله

أنا عاشق

لا تتركيني وحيداً

فحبك قمر ناصع و مُضاء

في وقت فُقدت فيه النجوم

خلف تلك العيون السود

المتيمة بسحر روح نقية

هناك حلم بديع

من نوره

تستيقظ كل النجوم

فبشرى الرياح السوداء

في وقت جفاف الينابيع

حبك يتأمل القلب

حين تتلاشى الآمال

في فصل الخريف

و العين تذرف الدموع

وأوراق الشجر تهرب من أغصانها

حبك حدائق اللوز و النارنج

وأزهار الكرز و الزيزفون

بين استنفار الغيوم

المتناحرة قديماً

فحبكِ عاصمة العاشقين

حبكِ شمسٌ و قمر

من دونكِ تبدو الحياة غابة مخيفة

إذا انطفأ الحب يوماً

فعش القلب يبقى قبر رهيب

ليختفي حبكِ في ينابيع الحلم و الدم

أصبح برعماً

بلون القلب

كالربيع فوق سفوح الجبال

تتفتح براعم فروع الأشجار فيه

قبل دموع مم و زين

حبكِ عندي

مسألة لا تتأجل

و البوح بها أصبح معجزة

حبكِ عندي

أصبح وليداً قبل الحياة

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة