حربي الختاري .... الذكرى الثانية لرحيل ابو حربي الختاري

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

للمرة الثانية وللسنة الثانية اعود وامسك بذات قلمه الذي جف حبره في احشائه شوقا وانتظارا.. ففي الذكرى الثانية لرحيل فقيدنا وفقيد الآيزيديين عموما الغالي ابو حربي الختاري اصبح لزاما علينا ان نقف بخشوع واجلال له ولذكراه الطاهرة . واذا اردنا ان نتكلم عن هذا ال وليس من باب أذكروا محاسن موتاكم ، بل نتكلم عنه كرجل له تاريخ ومبادي كرس حياته لها ليرسم الطريق الذي خطا عليه ، فاننا يجب ان نتكلم عن ظاهرة قد تكون الوحيدة من نوعها في مجتمعنا الآيزيدي حيث كان ومازال ومن الناحية المهنية كونه كان رجلا سياسيا فهو الايزيدي الوحيد الذي تسنم منصب عضو في الجنة المركزية لحزب سياسي عراقي ـ او كوردستاني . كمااشار الى ذلك الاستاذ الفاضل سفو قوال سليمان رئيس تحرير بحزاني نت في مقالة سابقة . وان لم يكن ذلك المنصب الذي كان يشغله وليدة يومه بل كان نتيجة عطاء ونضال دام لاكثر من ثلاثة عقود من الزمن .

اما على الصعيد الانساني فلم يكن ابا حربي سوى شمعة مضيئة وسط الشموع الذي توقد كل فترة واخرى لتنير درب الظلوميين والمستضعفيين حيث كان رقة قلبه وعطفه وحنانه هي من سمات شخصيته ، وكانت جرئته و بسالته وشجاعته واصراره وتحديه على مواجهة اكثر الصعوبات هي من سمات رجولته .لذلك كان كل من يقترب منه يتعجب اكثر من قوة شخصية هذا الرجل ويعرف مدى قدرته وادراكه في فصل اي شئ عن كل شئ....

سوف تبقى ايها الاب الفاضل والاخ الحنون والابن البار تعيش في قلبنا وعقولنا وضمائرنا .
وفي الختام اقول بحثت عن دواء لدائي فلم الا دائي هو الدواء.

حربي الختاري
/17ـ07ـ2010ـ هولنده

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة