البيت الايزيدي في هلسنبوري:مقابلة مع مونا ساهليني وزعماء احزاب اسكندنافية

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

وفد من البيت الأيزيدي في هلسنبوري يلتقي اكبر وفد سياسي يزور المدينة بمناسبة قرب الأنتخابات البرلمانية في السويد
بتاريخ2010.06.08 قابل أعضاء البيت الايزيدي وفدا من زعماء الأحزاب الديمقراطية الاشتراكية في الدول الاسكندنافية الاربعة(السويد .النرويج.الدانمارك.فنلندا)الذي زار مدينة هلسنبوري مؤخرا

حيث ضم الوفد كل من

السيدة مونا ساهليني سكرتيرة ورئيسةالحزب الديمقراطي الاشتراكي في السويد والمرشحة القوية لمنصب رئاسة الوزراء في حال فوز حزبها في الانتخابات البرلمانية المقبلة والتي ستجري في السويد في 2010.09.19


والسيد جين ستولتينبوري رئيس الوزراء النرويجي وسكرتير ورئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي في النرويج

والسيدة هيلي نورنبيك سكرتيرة ورئيسة الحزب الديمقراطي الاشتراكي في الدانمارك

و السيدة يوتا اوربيلاينين سكرتيرة ورئيسة الحزب الديمقراطي الاشتراكي في جمهورية فنلندا

والسيد كينت هيرستيدت عضو البرلمان السويدي حاليا ومساعد وزير المساعدات المالية السويدي والذي كان يعمل في منظمة سيدا الانسانية لتقديم المساعدات الانسانية في عموم العالم سابقا وكان رئيسا لمنظمة يونيسيف لحماية المراة والطفولة العالمية فرع السويد سابقا

و السيد بير ارنى المسؤل الحزبي في مقاطعة سكونى في جنوب السويد ومدينة هلسنبوري اضافة الى عدد من المسؤلين الكبار

في الحزب

.
الغرض من زيارة الوفد الى مدينة هلسنبوري هو دعم الأشتراكي السويدي واللقاء و الاجتماع مع اعضاء الحزب في المدينة وتزويدهم بالتعليمات اللازمة بخصوص الانتخابات البرلمانية المقبلة في السويد وحث الناس وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في الانتخابات

بعد الاجتماع خرج الوفد الزائر حيث استقبلهم جمهور غفير من اهالي المدينة الذين حضروا لاستقباله بالاهازيج والموسيقى و الاغاني ابتهاجا وتقديرا للوفد الاسكندنافي الزائر لمدينتهم هلسنبوري
حضور البيت الايزيدي في ذلك الاجتماع جاء من خلال الدعوة الموجه الينا من الحزب الديمقراطي الاشتراكي( أكبر الأحزاب السويدية) ومن شخصيات ومسؤلين في مناصب رفيعة المستوى في الحكومة السويدية وعناصر صديقة من اعضاء البرلمان السويدي

حيث وجهت الدعوة الينا نظرا للدور المهم الذي يلعبه البيت الايزيدي ونشاطاته المكثفة في المدينة في كثير من المجالات اهمها امكانية دعم الحزب الأشتراكي انتخابياً واعلامياً بين شرائح

المهاجرين بشكل عام والأيزيديين بشكل خاص

ومن هذا المنطلق يدعو البيت الايزيدي في هلسنبوري كافة الاخوة والاخوات من الايزيدين الى المشاركة الفعلية في الانتخابات البرلمانية السويدية العامة التي ستجري في ال19 من سبتمبر ايلول المقبل خدمةً للانسانية وللايزيدياتي فمملكة السويد التي نعيش على اراضيها اكثر البلدان ديمقراطيةً فكلنا لدينا نفس الحقوق واليوم مطلوب منا ان نقوم بالواجبات واهمها دعم الاشتراكي الديمقراطي في الفوز بالانتخابات حيث انه الاقرب لنا كأجانب وهو الداعم الاكبر لحقوقنا كأيزيديين نتطلع لتثبيت حقوق الديانة الايزيدية في هذا البلد حيث حقوق الانسان والمؤسسات المدنية تعطينا الكثير ان تكاتفنا لنأخذ مكاننا الصحيح في المجتمع الذي نعيش فيه ليكون اندماجنا اندماجاً حضارياً يتوافق مع نظام وقانون هذا البلد ومع تطلعاتنا في الحصول على مزايا ذات خصوصية ايزيدية ليس بالمشاركة في الانتخابات فقط بل العمل في كافة مجالات الحياة اليومية

.في الاجتماع الذي دار بيننا وبين الوفد الزائر تطرقنا الى مواضيع عديدة حيث طلبوا من البيت الايزيدي حث الناس على المشاركة في الانتخابات فقبلنا هذا الطلب كواجب علينا ان ننفذ وفي المقابل قُلنا لهم.. مثلما تطلبون منا الواجبات فلا تنسوا ايضا لدينا حقوق عليكم فيجب عليكم ان تمنحونا ولو جزء بسيط وهذا لن يؤثر على سياسة الدولة الا وهو الكف عن الترحيل القسري لللاجئين الايزيديين الذين رُفضت طلباتهم والذين لديهم رفض وطرد ومنحهم الحقوق الانسانية في العيش بسلام وامان في السويد وأعلمناهم ان عدد الايزيديين المهددين بالترحيل لايتجاوز ال200 شخص في كافة انحاء السويد .

وأضفنا.. بينما قُمتم قبل فترة قصيرة بمنح الاقامة لمجموعة كبيرة من المهاجرين العالقين في احدى الدول وتم نقلهم الى السويد عن طريق الامم المتحدة فكيف تقومون بترحيل الايزيديين وهم موجودين حاليا في السويد وانتم تعلمون ان الايزيديين من الاقليات الدينية المُستهدفة في العراق من قبل المُتطرفين   الارهابيين حيث سلمنا مُذكرة خاصة عن أوضاع الأيزيديين بيد السيدة مونا ساهليني التي اكدت بدورها وقالت ( انني التقيتكم بتاريخ 2008.12.05 في هذه المدينة ووعدتكم بانني سأُساعدكم في هذا الموضوع واليوم نلتقيكم نحن والوفد الاسكندنافي معنا ونؤكد لكم في حال فوز حزبنا في الانتخابات المقبلة فسيُمنح لي منصب رئاسة الوزراء في دولة السويد لكوني سكرتيرة ورئيسة الحزب الديمقراطي الاشتراكي المتحالف اصلا مع حزب البيئة وحزب اليسار فحينئذ ندعوكم للتفاهم معا من اجل الوصول الى نتائج ايجابية بخصوص هذا الموضوع الذي تعملون من اجله ونحن نقدر جهودكم

ومن الجدير بالاشارة ان البيت الايزيدي في هلسنبوري قد اتفق مع عدد من اعضاء البرلمان والسيدة مونا ساهليني لعقد اجتماع خاص في الخريف المقبل بعد الدعوة التي كان البيت الايزيدي قد وجهها لهم لأطلاعهم على اوضاع الايزيديين بشكل وافي وتقديم طلبات الايزيديين في ذلك الاجتماع واهمها

اولاً- الغاء قرار دائرة الهجرة القاضي بطرد اللاجئين الايزيديين الذين رفضت طلباتهم , ومنحهم حق الاقامة لنفس الأسباب المذكورة اعلاه .
ثانياً -اعتبار الايزيدية اقلية دينية في دولة السويدحالها كحال باقي الاقليات لتكون جزاً من المجتمع السويدي ذات خصوصية ايزيدية

ثالثاً - دعم الايزيدية بالحصول على وظائف مختلفة في كافة دوائر الدولة وخاصةً في مناطق تواجدهم لتسهيل اندماجهم والأستفادة من امكاناتهم

كما ندعوا جميع الجمعيات والشخصيات الايزيدية بالمشاركة بالمقترحات والأفكار لتمكيننا من تقديم الأفضل خدمةً لأهلنا في السويد ودفاعاً عن حقوقهم
كما يمكنكم ارسال اقتراحاتكم على الايميل التالي

shexjalal@hotmail.com
علما اننا في البيت الايزيدي سنقوم بتوجيه الدعوة الى كافة الجمعيات والشخصيات الايزيدية في السويد للحضور في ذلك الاجتماع .سنبذل كل ما في وسعنا من جهد من اجل اظهار ولو جزء بسيط من حقوق الايزيدية لاننا نعيش في دولة يحكمها القانون تؤمن بحقوق الانسان ومباديء الديمقراطية فحتما الايزيدية سيحصلون على حقوقهم المشروعة ان تمكنوا من ايصال صوتهم وطلباتهم

شكر وتقدير وجل احترامنا لاي شخص يعمل من اجل الايزيدية ويطالب بحقوقهم اينما كان وفي اية بقعة من العالم .


قسم الاعلام

البيت الايزيدي في هلسنبوري
2010\07\16\ السويد 


 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة