هذه هي حقيقة (علماء) ألمسلمين، طوال تاريخهم ألدموي، و ألمخزي ألمشين.. ـ1ـهشيار كنى بنافي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لا أشك بان ألكثير من ألإسلاميين ألكورد ألمتعلمين على ألأقل، سيصحون من سباتهم ألعميق، إثر ألرقصة ألماجنة الأخيرة، لخيرة علمائهم ألنخبة ((600 عالم))، في مؤتمر اسطنبول الثالث ل((ألاتحاد العالمي لعلماء المسلمين))، و مَنْ منهم يبقى نائماً بعد الآن!، فأقروا عليه (ألفاتحة!)، لأنه قد مات إكلينيكياً في الدّنيا، و يعيش فقط في أحلامهِ القرمزيّة، عسى أن لا يمنع من دخولِ جنةِ المأوى، و وصالِ أجمل الحوريات الحسان، و أنعم الغلمان المخنثين ملمساً!!، [ إن كان شاذاً]... و لكن السؤال: أترى بان النساء الإسلاميات سيحصلنَ على نفس العدد من ملائكةٍ متراصفين منتظرين أدوارهم للنكاح بهنَّ ليل نهار؟!.. إذا كان الله الأعرابي منصفاً عادلاً كريماً هناك على الأقل، و لا يفرّق بين الذكر و الأنثى؟!.

 

يا لعار متثقفيهم الذين حفظوا القُمامة الإسلاميّة، لكتبٍ ألّفها علماء يعتبر القرضاوي أفقههم و أشرفهم على الإطلاق!، و من جرّاء ذلك الحفظ المكرّرّ، و التلقين المزوّر، و من ثم الترديد بمائة لسان، باتت لا توجد أدنى مساحة شاغرة في عقولهم لاستعابِ الجديد، فأصابوا بالخرف المبكّر كالقردةِ التائهةِ، التافهةِ، المضحكةِ، ألمبكيةِ، من الأكراد المخنثين أدناه:

http://www.youtube.com/watch?v=Ls2NkTNAMmU&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=cOVVhjl5Au4&feature=related

 

أما القرد الأعرابي الفحل ألآتي، و الذي نكحَ أسلافه جدات القردة أعلاه أمام أعين أجدادهم الأسرى الصاغرين... فاسمعوا إليه، ماذا يقول: ((خمسة أجزاء))

http://www.youtube.com/watch?v=Pgp8VawhAIg&feature=related

..........................................................................................................................

 

 

عندما نرى و نسمع و نقرأ و نتابع و نحلّل تصرفات ألوعّاظ الكبار، منذ كسوف شمس ((ميزوبوتاميا)) بالفتوحات الإسلاميّة ألاستعماريّة، سنعرف بكل بساطة و وضوح، مدى الظلمات التي عاشت فيها أقوامنا، قرابةَ ((عصر و نيف ـ 1500 عام))عجاف  من الزمان!. لقد وقع بلادنا الحبيب تحت سنابك خيول الغزاة الأعراب، ناشري دين الله!!!!!، بإدّعاء كاذب مضلّل، لا يخفى دجلها على أبسط إنسان، غير الواقع تحت تأثير تربية و تعليم و ترديد و تقليد و تهديد و ترغيب و تسفيه المجتمعات، التي تألّه الحكام البغاة، و إلاّ فان أجهل الجهلاء يدرون بان العربان كانوا يشردون من جهنم الحجاز و ما جاورها، و يهربون من نار حُطمة لُطمة تلطم وجوههم ألقذرة بألسعِ أسواطِ لهيبٍ حارقٍ، ينبعث من رمالٍ متحركةٍ ساخنةٍ، و صخورٍ حارقةٍ خارقةٍ لدبور الجالسين عليها، فكيف لا تقضي إذاً على الزرعِ و الضرعِ، و كل ما يأكل أو يشرب؟!.. حتى نفذ عندهم الضّب و الفئران و بقية القوارض من فصيلة الجرذان، و لم يبقى عندهم ما يأكلون أو يشربون في ذلك المكان، الموبوء بافتكِ أنواعِ الجَرَبِ و التقيحات، و بقية أنواع الأمراض الجلديّة و التناسليّة كالزهري و السفلس و السيلان.

 أجهزوا على آخر حمار و فأر و جراد،  حتى وصل بهم الأمر لأكل الذّبان، و بقية الحشرات، فالخليفة الأول لرسول الله ((فيما بعد))، قد ترعرع في بيتٍ آكلةٍ لتلك الحشرات الضارّة، لذلك تراه قد أصبح في كبره، يبصم بالعشرةِ،  و يضحي بكل شيء من اجلِ نجاحِ مخططاتِ صاحبهِ و صديقهِ  و نديمهِ!، و صهره العاشق الولهان!، لحكِ إربهِ الكبير البالغ في قوة خصوبتهِ لما لأربعين رجل بالتمام و الكمال!! بين أفخاذ بنت ((ابي بكرٍ)) هذا،  أم المؤمنين و المؤمنات فيما بعد، ((عائشة))!، و هي طفلة صغيرة لها من العمر 6 سنوات فقط!!!!، و ظلَّ الرسول الفحل المقدام!، يحك بكل فتحاتها، لثلاثةِ أعوامٍ عجافٍ، حتى توسعت مجرى التناسل لديها، بفضلِ والدتها!!، التي كانت تنصحها بالإكثار من الطعام، لكي تسمن!، فتسهل بذلك عملية الولوج داخلها!، و هذه ما جرت لتلك الصبية ألمظلومة، التي كانت أولى  الضحايا من ألنساء، لحبيب الله، التي نكحها بعد تسمينها!، و توسيع مجاريها السفليّة!، و هي بنت قاصرة لها 9  أعوام لا غير!، و لو كان ((صلى الله عليه و سلم)) حياً يرزق، و يعيش الآن في بلاد (الكفّار)، لتعرض إلى أقسى العقوباتِ، و السجن لمدة لا تقل أبداً عن عشرةِ سنواتِ، في إحدى ألمصحاتِ ألنفسيّةِ أو ألعقليّةِ.

.....................................

 

يمكن أن أكون على خطأ في ما أدعيه، و إن الله فعلاً قد أصبح عاجزاً عن نشر رسالته الجديدة، فاستعان بالعربان!!، لينشروا له بقوة السيوف و رباط الخيول و الحمير و الجمال و البغال،  بعد أن صار أجدادنا ((الزرده شتيين ـ ألمجوس! ـ عبدة النار!)) أنداداً لذلك الإله!!، رافضين أوامره، و واقفين له بالمرصاد!!... فماذا تعني لكم معاني ذلك العصيان، و التحدّي و التصدّي لله، و لجندهِ ألميامين المختارين للتجنيدِ، من أرذلِ أقوامِ الصحراءِ، و أحطهم أخلاقياً، و عقلياً؟؟!!.

 إنها تعني أحد هذين  الاحتمالين:

((الاحتمال الأوّل))

ـ إله الغزاة أي ((الله))، كان ضعيفاً فاقداً لأبسطِ صفات ((رّبّ العالمين))، لان الأخير يستطيع فرض إرادته أن أراد ذلك، بكل سهولة، و من دون إراقة حتى قطرة واحدة من الدماء.

((الاحتمال الثاني))

ـ لا.. كان إلههم فعلاً هو رب العالمين ألحقيقي!، و لكن أجدادنا كانوا قد تساموا ليصبحوا آلهة عظماء أيضاً!، فاستطاعوا بقدرات كبيرة جداً، عدم الامتثال لخالقهم، فردّ الأخير كرامته، و اثبت عظمته، و سدّ طيشه و نقصه!!، بتجيش تلك الجيوش الشرسة الجائعة المنحطّة، و الجرارة كأسراب الجراد، لكسر شوكة أولئك الإلهة المتكونين حديثاً!، من ألزرده شتيين، و ألايزديين، و ألمسيحيين، و أليهود، و ألصابئة،  فاحتلت تلك القوات المجندة من قبل الله ألمنتقم بلدانهم، و نهبت أموالهم، و سبيت أطفالهم و نساءهم و رجالهم، و أذلت البقيّة الباقية منهم، لكي يصبحوا عبيداً طائعين، لأفرادِ جندِ  اللهِ الغزاة  المستعمرين، يدفعون الجزية عن يدٍ وهم صاغرين..... ففقدوا  بذلك، و حتى اللحظة! أبسط أنواع الكرامة و الشرف و عزة النفس، ناهيك عن حقوق الإنسان، بأدلة حيّة لا تخفي على من أراد تخيل عيش أولئك المقهورين، و ها كم الدليل القاطع على مدى همجيّة أنصار الله القدماء،  في ((شروط العهدة العمريّة)) المذلّة، لحطابٍ تافهٍ أحولٍ جبان، صار اسمه الآن، حتى عند دكاترة الإسلاميين الأكراد و بأسفٍ شديد: [عمر الفاروق (العادل!!)(رض)!!]:

((ألشروط المفروضة على أجدادنا المستسلمين، من أهل الكتب)):

[[ـ ألا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً، ولا كنيسةً، ولا قلايةً، ولا صومعة راهب. 
ـ ولا يجدِّدوا ما خُرِّب. 
ـ ولا يمنعوا كنائسهم من أن ينزلها أحدٌ من المسلمين ثلاث ليالٍ يطعمونهم. 
ـ ولا يؤووا جاسوساً. 
ـ ولا يكتموا غشاً للمسلمين. 
ـ ولا يعلّموا أولادهم القرآن. 
ـ ولا يُظهِروا شِركاً. 
ـ ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوا. 
ـ وأن يوقّروا المسلمين. 
ـ وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس. 
ـ ولا يتشبّهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم. 
ـ ولا يتكنّوا بكناهم. 
ـ ولا يركبوا سرجاً. 
ـ ولا يتقلّدوا سيفاً. 
ـ ولا يبيعوا الخمور. 
ـ وأن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم. 
ـ وأن يلزموا زيَّهم حيثما كانوا. 
ـ وأن يشدّوا الزنانير على أوساطهم. 
ـ ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين. 
ـ ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم. 
ـ ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً. 
ـ ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين. 
ـ ولا يخرجوا شعانين. 
ـ ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم. 
ـ ولا يَظهِروا النيران معهم. 
ـ ولا يشتروا من الرقيق ما جَرَتْ عليه سهام المسلمين. 
فإن خالفوا شيئاً مما شرطوه فلا ذمّة لهم، وقد حلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق.]]

الشروط أعلاه و غيرها بالعشرات فرضت على الفلاحين، الذين أصبحوا بقدرةِ القهّارِ أجراءً في ارض آباءهم و أجدادهم!، يدفعون الجزيةَ و ضريبةَ الرأسِ و عدة ضرائب أخرى إلى المحتلين الغاصبين لديارهم!، من المنتهكين لأعراضهم!، و المستشهدين منهم خيرة أبطالهم المدافعين!.

 

 فعلى الذي يقول بان الإسلام دين ألرّحمة، أن يستحي من نفسه و لو قليلاً، إن لم يكن رأفةً بمشاعرِ (أهل الذمةِ!) منّا، فليكن احتراماً لتلك الدماء الطاهرة لأجداده الشهداء الأبرار، و ألدماء الأطهر منها، التي سالت بين سيقان أطفالهم، حسب سُنّة ((صلعم))، ((عليه أفضل السلام))!! [طبعاًً  تلك التحيات له من المفروض أن تكون، من عند الذين لم يجدوا حتى الأفاعي ليأكلوها في صحراءهم، و تنعموا بعد فتح الفتوح بنعمةِ أرضنا و بكارات أخواتنا و أطفالنا!!، و  كدّ و عرق جبين فقراءنا، الذين لم يبقيهم أحياء إلا ليكون عمال أجراء أذلاء لديهم، أما أن يكون ذلك السلام منّا لان صلعم و خلفائه و حلفائه  كانوا قد أذلونا و استعبدونا  بأنفلةٍ تلوا أنفلةٍ، من أشرفها الأنفال رقم 73 لصدّام.. فذلك التحيّات و البركات و الصلوة، تعتبر قلة شرف و إنعدام غيرة منّا، و عار علينا، لا يقبله حتى أنجس ألحشرات.]

 

أتعجب من أصحاب الشهادات العليا من الأكراد ألإسلاميين و من نظائرهم في الأقوام ألمسلمة الأخرى، لمدى تحجّر رؤوسهم ألصلبة، التي أصبحت لا تكسر حتى بفؤوسِ الفولاذِ، لشدة تصلب القيح المتخثر فيها.. و لكني  أرجو منهم اشدّ الرجاء أن لا يفسدوا عقول أجيالنا القادمةِ، و من ضمنها أطفالهم بالذات، و ليسلكوا مسلك المناضل الكبير ((عبد الحكيم مرجان بنافي))، الذي كان عالماً جليلاً و مفكراً كبيراً، رفض بكلِ جرأةٍ و إقدام مبادئ الإسلام، و نوّر بعلمهِ الوفير و عقله المرن للتفكير منطقتنا على قدر المستطاع، و يشهد على كلامي كل ذي ضمير من أهالي ((دهوك))، و ((ئاميديى)) بالأخص، و لكن لم يكن طريقه مفروشاً بالورود أبداً، فقد أفتى علماء المسلمين و شيوخهم من أجلاء المجرمين!، بكفرهِ!، و أباحوا دمه!، طالبين من والدتي ((كنى)) الحبيبة، برفع دعوى الطلاق عليه!، بموجب الشّرع المحمدي، ضد كل (زنديق) مثل أبي!، و لكنها كانت امرأة كورديّة صافية الدماغ، نقيّة التفكير، تحلّل الأشياء، و تشخص الأخطاء، لذلك كانت كاللبوة الجريحة، فسوّدت وجوه أولئك العلماء بسخام عارهم الأبدي، و لم تنهزم أمام معركة الحياة، قائلة لنا دائماً:ـ إن لذة العيش في الكفاحِ و الصمود، بوجه جهل (رجال) ألدّين... فبالرغم من أميتها، و عدم إستطاعتها القراءة و الكتابة، كانت تقول:

ـ لم يخلق لنا رب العالمين الحواس ألخمسة هباءً، فكلها قنوات لكسبِ المعرفةِ لرفدها إلى الدماغ، الذي يقوم بدوره بتحليل تلك المعلومات، و لكن أغلبية الملالي قد فقدت أدمغتهم خاصيّة التحليل، و الفاقد لها مثل دابة تجرّ وراءها الحجر الكبير لناعورةِ ألمطحنةِ، و كل الكتب التي يقتاتون عليها لكسب معيشتهم بالاحتيال على الناس!، لا تساوي عندي حتى أحذيتكم البالية الممزّقة، و بالعكس تماماً.. لو كان والدكم ألبيشمه ركه مثلهم لطلبت الطلاق منه في الحال، حتى لو فرش لي و لكم الأرض بأطنانٍ من رزمِِ الدنانير.

 

توجد عندنا الكثيرات من أمثال ((كنى))، و لكن ليست بأياديهن أية حيلة، طالما أكبر راس سياسي في كوردستان، يهنأ الآن دجال كبير مثل ((علي ألقرداغي)) على خيانتهِ!!ّ!!، و إلا فعلى ماذا يا ترى يستحق ألتهاني و ألتبريكات، بمناسبة تعينه كسكرتير للقرضاوي ألمجرم؟؟!!، ألا تنوروني به بحقِ نورِ إلهكم الضّارّ!، الذي يعتبر عندكم من امكر الماكرين على الإطلاق؟؟!!..

.....................................

 و لكن تبتْ يدا و أرجل كل دجّال مفتري، يكذب من أجلِ مصالحهِ الشخصيّة، و يسمّم أفكار شاباتنا و شبابنا.

ـ الإنسانة التي تعرف ماهية الوفاء للحياة الحرّة، أختي الدكتورة ((وفاء سلطان)) فأسمعوا وعوا:

http://www.dawrytv.org/node/232

...................................

 

ـ سيرة الخليفة الأول لمحمدٍ، و والد زوجتهِ الطفلةِ عائشة بنت أبو بكر الصّديق، رضوان الله عليه، و عليها، وعلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، كذا بالنسبة للرضوان، و السّلام و التحيّات من قبل قائد الجند، ((الله عزّ و جلّ، الذي أذلّ أجدادكم أجمعين و إلى أليوم.. آمين!!!!!!)) :

http://www.youtube.com/watch?v=csUoLaoOeyU&feature=PlayList&p=245DBA58B66D04F0&playnext_from=PL&playnext=1&index=13

 

http://www.youtube.com/watch?v=9CnB0n-_rnQ&feature=related

 

http://www.youtube.com/watch?v=HRjBISr0uJ0&feature=related

........................................................

 

ـ تجد الشيء و نقيضه في المزبلةِ الإسلاميةِ المتعفنةِ، من أجل إرتزاق علمائهم المقدّسين للأسرار، و ألجهلاء حتى النخاع!:

http://www.youtube.com/watch?v=RdvWpk_5sbk

 

http://www.youtube.com/watch?v=X-F342o1eP0&feature=related

 

http://www.youtube.com/watch?v=LvFItWiHt10

 

http://www.youtube.com/watch?v=y2NcYwEqX7M

...............................................

 

ـ ألقرضاوي ألمجرم مع سبق الإصرار و الترصّد.....

أدعوا من هذا الصرح الحرّ الشريف، ألمبارك، كافة عوائل شهداء كوردستان و العراق، تسجيل دعاوي قضائيّة مستعجلة،على هذا الإرهابي الخنزير، المتعفّر و المتعفن الجّبان، و على ((عليّ قره داغي)) ألاجبن منه بكثير، لقبوله أن يفترش الأرض تحت أقدام سيده هذا، الذي أفتى ب(إستشهاد البطل صدام رحمه الله!!!!ّ):

http://www.youtube.com/watch?v=7qr7CjhkBl0

....................................................

 

 

ـ شريعة المجرمين الأعراب الإسلاميين، حسب كتابهم  المتناقض السّور!، بل في آيات السورة الواحدة نفسها!، و عقليّة إلههم ألأحمق، التي هي نفس سُنة و سيرة خير الخلق أجمعين!!!، و إلى يوم الدين ((محمد ص ، أو صلعم)):

http://www.youtube.com/watch?v=1GCqVETlD9M&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=nAvEKzLVVrs&feature=related

 

http://www.youtube.com/watch?v=kSj55IFB24U&feature=related

.........................................

 

أخلاق ولي الله! ((عليّ بن أبي طالب، كرّمّ الله وجهه و لسانه المبارك!ّ))، خليفة حبيب الله،  و ابن عمهِ، و ربيبهِ، و من ثم صهرهِ، و ذلك بنكاح كريمتهِ ((فاطمة الزهراء البتول))، التي قصر ((عمرَ الحطاب)) عمرها، عندما كسر أضلاعها!، بعد موت صلعم مباشرةً، فالتحقتْ بابيها بعد ستة اشهر فقط من موتهِ مسموماً، ملوماً، محسوراً، و محصوراً، مسحوراً بسحرهِ، الذي انقلب على كافةِ أفرادِ عائلتهِ، فمن النادرِ أن ترى احدهم إلا و هو مقتول بأبشعِ الطرقِ، مثل حفيده ألمفضّل لديه ((حسين)): ((أقوال أحد أحفاد حبيب الله، فأسمعوا إلى الأدبِ الإسلامي الرفيع جداً جداً!!!))

http://www.youtube.com/watch?v=EI7IqajjLWY&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=2pecZEkzzuY&feature=related

.................................

 

((( و أخيراً على الذين يشتمون و لعشرات المرّات في اليوم الواحد، كل المسيحيين!، و اليهود!، و كافة الخلق، عدى المسلمين!، عليهم أن يخجلوا من أنفسهم، عندما يحاكمونني بتهمةِ شتمِ و سبِّ ما يستحقون ذلك، و أتحدى الشرفاء منهم، إن استطاعوا ذكر ((صدّام)) من غير إلحاق نعتٍ حقيرٍ بإسمه، مع أن ذلك اللقيط ألشاذ، كان اشرف بكثير ألكثير، من خيرة السّلف الصالح المزواج. (( بلغ عدد جواري احدهم فقط، و هو ابن عمة محمد 1000 جارية، عدى مئات الغلمان المخصيين!!)):

http://www.youtube.com/watch?v=FXF7jdPLWt8

 

 

hishyar.binavi@googlemail.com

12.07.2010

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة