منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي ...يقيم "الملتقى الثاني للأكاديميين وأصحاب الكفاءات العراقيين"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أقام منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي يوم السبت 10/7/2010 "الملتقى الثاني للأكاديميين وأصحاب الكفاءات العراقيين" وذلك لبحث سبل التواصل مع الكفاءات العراقية داخل العراق من أجل التنسيق للنهوض بالعملية التعليمية في الجامعات العراقية وغيرها من المؤسسات. إنطلق المنتدى في إعداده لهذا الملتقى من إيمانه بأهمية الطاقات العلمية المتمثلة بالأكاديميين وأصحاب الكفاءات للنهوض بالوطن وتخطي أزماته الحالية بكل أشكالها ومن شعوره بحاجتهم الماسة الى أي شكل من أشكال الدعم وعلى رأسها رفد المؤسسات العلمية العراقية بالبحوث والمصادر ومحاولة تأمين إرتباطها مع مثيلاتها من المؤسسات الأسترالية. هذا وتعدت أهداف الملتقى أصحاب الكفاءات العراقيين في العراق لتشمل أخوانهم في أستراليا ممن هم بحاجة الى المشورة والتوجيه .

حضر الملتقى الأستاذ الدكتور فاضل فرهود الملحق الثقافي ممثلا عن الأستاذ مؤيد صالح سفير جمهورية العراق والأستاذ هافال عزيز ممثل إقليم كردستان في أستراليا، وعدد كبير من الأكاديميين وأصحاب الكفاءات العراقيين الأستراليين وأخوانهم من القادمين من العراق إما للأقامة الدائمية أو للزيارة

إفتتح الملتقى بكلمة الدكتور أحمد الربيعي رئيس منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي الذي رحب بالحضور مشيرا ً الى الظروف الإستثنائية التي يمر بها أصحاب الكفاءات العراقيين الأمر الذي أدى الى هجرة أعداد هائلة منهم الى خارج العراق بسبب مسلسل الإغتيالات المنظمة التي إستهدفت وتستهدف طاقاتنا العلمية والأكاديمية من أجل إفراغ العراق من أهم روافد نهوضه وإستقراره. كما أكد الدكتور الربيعي على أهمية التعاون مع الجامعات العراقية وغيرها من المؤسسات العلمية من أجل التنسيق مع كوادرها والمساهمة في رفع المستوى العلمي وبكل السبل الممكنة. كما فتح الدكتور الربيعي الباب للحضور للمساعدة بإبداء الآراء وعرض المقترحات من أجل تحقيق أهداف الملتقى

تلى كلمة الدكتور أحمد الربيعي كلمة الملحق الثقافي لجمهورية العراق الأستاذ الدكتور فاضل فرهود الذي أشاد بجهود المنتدى بشكل عام وبالملتقى على وجه الخصوص مؤكدا ً على حاجة الكوادر العلمية والأكاديمية العراقية لأي شكل من أشكال المساعدة لرفع المستوى العلمي للجامعات العراقية وغيرها من المؤسسات. كما أبدى الدكتور فرهود إستعداده لتأمين سبل التواصل بين المنتدى وأصحاب الكفاءات العراقيين والتنسيق مع أسرة المنتدى للمساعدة في مد الجسور مع الجامعات الأسترالية للحصول على أكبر قدر ممكن من التسهيلات العلمية والأكاديمية.

تلى ذلك كلمة الأستاذ هافال عزيز ممثل إقليم كردستان حيث أكد فيها على أهمية الدور الفاعل للأكاديميين وأصحاب الكفاءات في بناء العراق الحديث والتغلب على أزماته الحالية.

ألقت بعد ذلك السيدة سحر كاشف الغطاء الرسائل التي وصلت المنتدى من بينها رسالة الإعتذار عن الحضور التي بعث بها الأستاذ محسن السامرائي قنصل سفارة جمهورية لعراق ورسائل المنتدى العراقي في بريطانيا وجمعية الثقافة العربية النيوزلندية ورابطة الأكاديميين العراقيين في المملكة المتحدة ورسالة الدكتور حكمت جميل رئيس الجمعية الدولية للعلماء العراقيين، حيث أبدى مرسليها كبير إعتزازهم بدور المنتدى وإستعدادهم للتعاون مع أسرته للتنسيق من أجل تقديم يد العون لأهلنا في العراق بكل الوسائل المتاحة.

ومن ثم دعا الدكتور أحمد الربيعي عددا ً من الأساتذة والأكاديميين للإنضمام اليه لإدارة جلسة النقاش وهم الدكتور قصي السهيلي والدكتورة وصال الموسوي والدكتورة هيام الكليدار والدكتور قيس الشكرجي. عرض عدد كبير من الحضور مقترحاتهم وآرائهم وتم مناقشتها وتسجيل القابل للتطبيق منها لضمها في ورقة عمل سيجري تعميمها على المؤسسات الأكاديمية والجهات الرسمية داخل العراق وفي المهجر. كما تم في ختام الملتقى تشكيل لجنة توجيه خاصة مهمتها متابعة تنفيذ المقترحات والعمل على التنسيق المباشر والمستمر مع الكوادر العلمية وأصحاب الكفاءات في العراق من جهة والمؤسسات العلمية الأسترالية من جهة أخرى. إختتمت أعمال الملتقى بدعوة الدكتور الربيعي جميع الحاضرين الى عدم الأستسلام الى اليأس مشيرا ً الى أن على أصحاب الكفاءات العراقيين في أستراليا واجب أخلاقي وإنساني تجاه نظرائهم في العراق وهم يتحملون ألوان المشقات والمخاطر ومذكرا ً بأن ما مر به العراق مر به الكثير من الدول في العالم لكنها نهضت وتعافت بتكاتف أبنائها وتعاونهم.

 

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة