ألأستاذ ألشاب ((ئارام باله تي)) مشروع لمفكر كبير، في المستقبل القريب ... هشيار كنى بنافي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أحيي ألأستاذ ألعزيز ((ئارام باله ته يي)) ألحبيب، على نهجه ألسليم في ألتفكير ألذاتي، و تشغيل مخه بالكامل، فهذه هي ألطريقة ألمثلى للبحوث الاجتماعيّة و الفلسفيّة، التي لا تقيد نفسها بنفسها منذ بداية الطريق!، بقوالب و قواعد و محاذير و مقدّسات، تعتبر قيوداً في أرجل الباحثين الكلاسيكيين، الذين كانوا و لا يزالون يضيّعون جلَّ أعمارهم سدىً، و ذلك باجترار أقوال الآخرين!، الذين اجترّوا بدورهم أقاويل سلف كانوا جهلاء على الأغلب، إضافة إلى إنهم كانوا مخادعين، ماكرين، و محتالين، تجنّوا على الثقافةِ و التنويرِ و التجديدِ و التعليمِ و التفكير، حتى باتوا عقبة كأداء في طريق مجتمعاتهم، لكي تظل رعية بهائميّة كالخرفان!، يقودها ((الخلفاء ـ السلاطين ـ أمراء ألمؤمنين!))، و يوجهونها كيفما شاءوا!، و أينما يشاؤون!، على أساس أنهم أظلال الله على أرضهِ!!، و النواب عن ذلك ألإله الذي قد مات!!، بعد أن ألف كتاباً تخلوا من أدنى مصداقيّةّ علميّة منهجيّة بحثيّة، بل خالية من أبسط المعايير ألأخلاقية الغرائزية الطبيعيّة، و هذا الكتاب هو: ((القرآن ـ الفرقان)).

 

لقد انتقد د. خالد يونس خالد، مقالة للأستاذ آرام ((الإسلام والمعارضة السياسية.. في عهد الرّسول))،  و يعتبر ذلك الانتقاد، نموذجاً جيداً، للقيود و الأصفاد، التي كانت تكبّل أعناق (رجال) الدّين، و الفلاسفة، و ألكتّاب، و ألمؤلفين، لكي يبقوا دائماً في خدمة العروش مثل الثيران بالضبط!، و يشهد التاريخ الإسلامي على ما أقول:

 فكم من علماء أجلاء، و مفكرين كبار قد تم حرقهم أحياء!، في أجواف أتن نافقة، و هم حطام، بعد أن بتروا أطرافهم على خلاف!، [بموجب الشريعة الإسلامية]!، مع قص ألسنتهم!، و فقأ أعينهم!، وصولاً إلى قطع مذاكيرهم!!، و يكفينا مثالاً بارزاً واحداً، لتلك الوحشيّة الهمجيّة، و هو: المؤلف الكبير ألشهيد (المولى ألزنديق!) ((عبد الله ابن مقفّع))، الذي أجبروه على أكل أللحم المشوي ليَدَيه!!، بعد قطعهما و سلقهما و شويهما بالطبع!!!، لكي يكون عبرةً لأولي الألباب!، حتى لا يشغلوا ألبابهم ((عقولهم))، مثلما فعل شهيدنا الخالد، الذي أتحفنا بمؤلفات بديعة، منها: ((كليلة و دمنة)).. التي تعتبر من ذخائر الفكر الإنساني في ذلك الزمان، و عندما نقرأها اليوم، نحسّ بطعم و نكهة التاريخ الصادق، و العلم المنير لأجدادنا العظام، الذين يمكننا التعرّف عليهم، من خلال الصّور التي رَسمها لهم، ذلك المظلوم المغدور، الذي استشهد على أيادي آثامة، لمثيليي قصور السلطان، من وعاظيه الباحثين، بين قُمامة فكر من لا فكر لهم، و لو ليومٍ واحدٍ من الأيام.

 

مِنْ نقد الدكتور للكاتب آرام:

ـ عدم تحريكه لأواخر كلمات جُمل القرآن!!!. ذلك الحَشو ألمجترّ منذ عصر و نيف من الزمان!، و الذي يعتبر على أنه كلام الله!!، الذي كان عاجزاً على ما يبدو! لوضع الفوارز و النقاط بينها!، و ساذجاً إلى الحد الذي اخلط الحابل بالنابل معاً!، و لم يكن بقادرٍ على الاسترسال في كلامه!، لذلك أتى على هيئة تدفقات، كالتقيؤ على دفعات، و هي: ((الآيات)) البينات!.. التي لا ترتبط بعضها بالبعض أي رابط، لكونها قد كتبت في فترات مختلفة، و مع ذلك تمت حشرها غالباً في سورة واحدة!!.. فكم سوَر مكيّة تصادفنا، و تتزاحم فيها بعض من ما كتبت في المدينة!، و بالعكس أيضاً!!، بعد أكثر من عقدين كاملين، من الزمان!.. أي إله هذا الذي ينسّخ!، و يصحّح!، و ينقّح!، و يصلّح!، و يكذّب نفسه بنفسهِ؟؟!!، و يتنكّر على ما كتبه بعد مرور سنوات فقط؟؟!!، لا بل بعضها بعد إنقضاء أشهر معدودات؟؟!!، حسب حاجة حبيب السماوات، نبي الأميين ألعبد محمد، (عليه أفضل السلام و الصلوة)، كالتجني على منع التبني مثلاً، تلك الغريزة الإنسانيّة النبيلة، [بل حتى توجد عند بعض الحيوانات]، من اجل أن يمتع الله رسوله الكريم بوصال كنته (السابقة)!، التي رآها عارية، و هي: زوجته ((زينب بنت جحش))، التي كانت زوجة لإبنه بالتبني ((زيد))....  فأرجوا من الدكتور، الإجابة على هذه الأسئلة، و بيان مدى منهجيّة بحث الله نفسه، في كتابه (المبين!)، القرآن الكريم!؟؟!!.. ذلك الله القهّار!، الجبّار، الماكر!، المضِل!، المنتقم!، المقيت!، تلكم الصفات البشعة، التي تلغي إلوهيتهِ جملةً و تفصيلاً، لان خالقنا بريء من هذه النعوت الصحراويّة القبيحة، فهو: المحبّ بل العاشق لخلائقه، لحد الافتتان بها، فيكفينا النظر إلى فراشة ملونة، لنعرف مدى إبداع صانعها الكبير، في صنعه لها، و مدى قدرته العظيمة على إنتاج أروع لوحات فنيّة خلاّبة، ناهيك عن القدرة الذاتيّة التي وهبها لتلك المخلوقة الصغيرة، لكي تدبر كافة أمور حياتها، من دون الحاجة إلى تعليمها لاحقاً!، عن طريق نبي أو رسول أو سفير كمبعوث منه لأمر هام قد (نساه)!!، أو أوامر متناقضة جديدة معقدة و متضاربة مع بعضها البعض يريد فرضها عليها، و تخالف كلياً غرائزها الطبيعية الأوليّة التي خلقت عليها!!... و إذا أفلح الدكتور بإقناع أدنى العقول الغير خاضعة للمسح المغناطيسي الإسلامي، عندئذٍ فقط عليه إرشاد الذين يراهم اقل معرفة منه ببواطن الأمور!، لان المظاهر لوحدها لا تكفي أبداً، كأدلة مقنعة لبلوغ الرشاد في التفكير، و إلا لأصبح جميع أصحاب الشهادات العالية مفكرين نابغين!، و نفس الشيء يقال بالنسبة إلى حفظ المعلومات في الذاكرة، و اعتبارها من المسلمات بها!، و لا تخرّ من بين ثناياها حتى الذرات!، و إلا لكان الكومبيوتر أفضل عقل مُفكّر!، لأنها تختزن من العلوم ما لا يمكن لأي عقل بشري، مهما بلغ من القوّة أن يكون وعاء اكبر منها.. لذلك بدأ مثقفوا العالم المتطوّر بالتبديل الجذري لكافة طرق التعليم و التهذيب و التدريس، لكي ينقذوا التلاميذ و الطلاب و الدارسين من آفة التلقين و التقليد، و لكي لا يقعوا فريسة لكل من هبّ و دبّ و ألف كتاباً دراسياًّ منهجيّاً، حتى و إن ادعى بان محتوياته موحي له بها، من لدن قوة غير منظورة تعرف جميع أسرار الكون!.

 

إن غربلة المعلومات و الاحتفاظ بالأساسيات منها فقط، مع المحاولة الدائمة للقراءة بصورة مستمرّة، لجمع اكبر قدر ممكن من المعرفة، و لكن .... تجنب درخها و حفظها، بل نسيان معظمها، تعتبر الطريقة المثلى للتثقيف الحقيقي.. فإننا نرى في كل قرية كوردستانيّة حتى إن كانت نائية، و تعمل في الرعي لا غير، يوجد فيها أناس مأهّلون كامل التأهيل، لكي يتفوّقوا في التفكير السليم على الكثيرين من أساتذة الجامعات فكرياً، لو توفرت لهم سبل القراءة حتى إن كانت خارجيّة، لأنهم محللون جيدون، لا يرضون بالقوالب الجاهزة، و لا بألقواعد المفروضة، إلا إذا اجبروا على ذلك عن طريق الترهيب و الترغيب!، مثل والدتي الأميّة ((كنى))، التي كانت ترفض مباديء الإسلام جملةً و تفصيلاً، و تحلّل ما جاءت في القرآن تحليلاً عقلياً منطقياً، أفضل بكثير من بعض المتعلمين، و لم تكن  تؤمن إلا بربّ محبّ، ودود، مسالم،  و كانت تحذّرنا من تصديق ما تبثها أبواق الجوامع من وجود أي جهنم،  و تكذّبها بإصرار، و تقنع قريباتها و صديقاتها المقربات ببطلان تلك الأقاويل البلهاء، و لكن.. مع ذلك كانت تصلي، و تصوم!، أمام الناس، إلى أن تعودتْ على أداء تلك العبوديّة في غيابهم أيضاً، و عندما كنّا نسألها عن سبب ذلك كانت تقول لنا:

ـ لا تصلّوا، و لا تصوموا، و إن جاءت الحج إلى آلوكا [ قرية قريبة جداً من مدينة ((دهوك))] إياكم أن تذهبوا إليها، و لكن دعوني و شأني، فلقد عودوني أهلي منذ الصغر، على هذه العادات، حتى أدمنت عليها، كالسكاير!ّ!..

ـ فهل لا تتفق معي بعد الآن يا دكتور بأن أمثال ((كنى))، التي ربّتْ عدة أطفال، و أغباهم هو أنا، لم تكن مثقفة، و باحثة جيدة في أمور المجتمع، على الأقل؟؟!!.

ـ فأي تناقض أكبر من طلب الأدلة النقلية على أمور عقلية بحتة؟!..

ـ ما هي أدلة مُحَمَّدْ إذاً، على أنه رأى مبعوث الله جبرائيل.. يا ترى؟؟!!..

ـ كم شهدوا على صدقيّة رسالته غيره فقط؟!!!..

ـ إذاً.. لماذا تشهد أن لا إله إلا الله ((بتلك النعوت)) المحمديّة، في وصف وجوده الباطل مطلقاً، بهكذا صفات! خلبيّة تافهة؟؟!!..

ـ و لماذا تطالبوا المثقفين بالأدلّة، و لا ترفعوا أصواتكم لفضح أمثال ((أبا الهررّ)) المرتشي، و الجاهل الذي لم يكن يمتلك غير عقليّة محدودة جداً، إلى أن بصق محمد في فمهِ!، لكي لا ينسى بعد ذلك أبداً، و يصير مثقفاً؟!!!!، تعتمدون عليه في الجامعات الإسلاميّة، و كليات شريعته (ألسمحاء!!)؟!.

ـ أيكفيكم ألأدلة حقاً، لتبدّلوا عقائدكم قيد أنملة، إذا أثبتنا بطلانها جملةًَ و تفصيلاً، و مثل ما فعلت أمي ألحبيبة ((كنى)) على الأقل؟!

ـ أي علميّة و عقليّة تقبل بشرب بول الرسول، و بقية افرازات جسده (الطاهر) دائماً؟!..

ـ أي منهجيّة ترى في عشرات التفسيرات المتباينة كشرح للقرآن، و أيهما سترضى بها يا ترى؟!!..

ـ إذا أستعملتَ ألطاقة القصوى لعقلك الكبير، يا دكتور خالد، هل ستؤمن بالإسلام بعد الآن، و أنت تمتلك مرتبة علميّة تفرض عليك ذلك، ما دمت باحثاً منهجياً يبحث عن الحقيقة، أينما وجدت؟؟!!..

إذا أخذنا بمنطقك في ألتعقل، أيجوز لكَ إذاً، و أنت الدكتور، أو ألبروفسور حسبما تدعي، أن تؤمن بمباديء أميٍ كمحمد، الذي أحلَّ الغزوات لإستعمار الغير، و منهم أبناء جلدتك، و لحد أللحظة؟!!!!.

ـ ألا يكفيكم الاستعلاء، و أللعب بالألفاظ كسفسطةٍ قديمةٍ، لا يقبل بها حتى أطفال اليوم، و خاصّةً لأنكم تتذللون، و تصغرون أنفسكم أمام أكذب (براهين) ألأعراب، كمنهج لكم، إلى يوم تبعثون من جديد، لتذهبوا عندئذٍ إلى بأس المصير، أو إلى جنان ألخلد، بحول الله؟!!!!..

ـ فكيف سيعتمد على ما تعتمدون عليه إذاً، أستاذ مجتهد قدير، حرّ التفكير، كالباحث آرام باله ته يي؟!. ألذي أبارك له سعة أفقه في مقالاته، المرغوبة لدى أغلبيّة القرّاء، لكونه يكتبها من انهار عقله  ألطازج المبدع، التي أتمنى أن تفيض تلك الأنهار يوماً، لتقتلع بفيضانها ألمأمول منه، كافة السدود المصطنعة، و المانعة لنمو العقول.. و إن لم يكن أستاذنا، أهلاً لفكر كبير فعلاً، لما تجرأت أن أقحمه في معركة شرسة، تتطلب تفكيراً محايداً، من دون حدود، مع امتلاك جرأة كبيرة، من اجل إنقاذ الشعوب العريقة لشرقنا، من التأثير السلبيّ الخطير لأساطير مفبركة كاذبة، و مع ذلك قد حذفت و أضافت إلى متونها، من قبل معظم خلفاء الإسلام!، بدءً بالراشد الأول: ((أبي بكر))، و انتهاء بالنافق الأخير ((ألسلطان ألمستبد عبد الحميد ألثاني))، الذي أبى أن يدخل إلى مزبلة التاريخ، إلا بعد أن أباد مليون و نيف إنسان مدني مظلوم!، من أشقاءنا الأرمن ألشهداء، و الذين كانوا شركائنا في ارض كوردستان، و لو بقوا أحياء إلى الآن، لكان نفوسهم تقترب من نفوس كورد (تركيا) على اقل تقدير!!... فطوبى لأرواحهم الطاهرة، و سلاماً على أضرحتهم الجماعيّة المجهولة، التي تضم أجمل الأزهار الملونة، بين طفل رضيع شهيد، و حتى اكبر أم شهيدة طاعنة في السن، بعد أن خدمت تراثنا المشترك القديم، لأنه يتفرع من نبع معدنيّ المياه، تتدفق من جذور أرضنا الطيبة المعطاء.

ـ أي انحراف أكثر من النهج المضلل، لأناسٍ مغسولي الدماغ، بعد أن جعلوا رؤوسهم أوعية لمحتويات قُمامةٍ متعفنةٍ، لا تصلح اليوم إلاّ لعرضها في المتاحف، لنطّلع على مدى تحريفها للتاريخ و الغرائز البشريّة و الأخلاق الإنساني الرفيع؟؟!!، الذي سيبقى خالداً رغم أنوف كل جائر، يعتبر صدّام أشرف منه بكثير، فعلى الأقل لم يدعي هذا الجرذ الأخير على انه مبعوث إلهي، بل مجرد أمين عام لبعثِ تلك البعوث مجدداً و لكن بثوب إشتراكي مزركش، لخداع جماهير العربان العنصريين لحدِ النخاعِ المستطيل.

.....................

.....................

 

 

 ألوفيّ.. شهيد الغربة، الذي رفض فاشست تركيا حتى دفن جسده الطاهر، في تراب أرضه الطاهرة، وطن آبائه و أجداده القدماء الخالدين.. البلبل ألأرمني ، الذي غنى بأعزب الألحان للتاريخ و التراث و الأصل و الأرض المشتركة للكورد و الأرمن.. ألفنان ألخالد الكبير ((ئارام تكران)): [كهدية للأستاذ المبدع و مفكر المستقبل، العزيز ئارام ألحبيب]

http://www.youtube.com/watch?v=7Y5BWutwOb8

http://www.youtube.com/watch?v=YWZ6QMXCq_8&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=f94l2G81NGo

 

 

http://www.youtube.com/watch?v=hCcZSNEkASs&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=J5wOpIltxCI

 

.....................

ـ لا يمجّده العربان، إلا من كان له باع طويل في الإجرام!!، لأغراض تزوير التاريخ، و تدنيس تراث الشعوب:

http://www.youtube.com/watch?v=yclAhC6KB_E

http://www.youtube.com/watch?v=QyQFjsHS-0c&feature=related

.....................................................................

 

ـ أما إذا كنت تعتمر جلباب الإسلام، فلا حرج عليك، أن تكون ماكراً، مكيداً، سباباً، شتاماً، مكفّراً، مخوناً، مسقِطاً، كذاباً، دجالاً،...... ، و إرهابياً أيضاً!، كالنموذج الساقط أدناه: ((نباحه يدوم لستةِ أجزاء متتالية، إن شاء الله!))

http://www.youtube.com/watch?v=UKBhWIVGUKo&feature=related

 

 

 

hishyar.binavi@googlemail.com

 

 

08.07.2010

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة