هشيار كنى بنافي ... مهما حاولتم أيها الارهابإسلاميون، فانا لكم بالمرصاد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ادري جيدا مدى ضئالة حجمي أمام عاهرة العالم أمريكا، التي غذّت و تغذيّ الإرهاب الإسلامي، بشقيه الفكري، و التفجيري، كما ادري مدى قوة المال المسخّر لتدمير الفكر البشريّ، حتى يتسنى لشركات العهر الرأسماليّ المتعددة الجنسيات، امتصاص دماء الشعوب، الملتهية بأغبى فكر ظهر في العالم على الإطلاق، و رغم ذلك كله سأقف بالمرصاد، لكي اعمل ولو خدش بسيط في تلك الهالة الرّبّانية الكاذبة، التي تحيط بالله، و صلعم، و الإسلام، كدين و دولة، لأفتح الطريق و لو بقدر فتحة إبرة، أمام المثقفين، و الكتّاب، و الشعراء، لكي يتجرءوا على قول الحقيقة المكبوتة في صدورهم، أو لكي لا يكذبوا على الأقل في نهاية مقالاتهم، تغطية لتلك الحقائق، لأني أرى الكتابة مسؤولية عظيمة، و ستسجل التاريخ كل حرف مكتوب، ليقوم بعدئذٍ بتخليد ما هو في صالح التطور، و رمي البقية كقمامةٍ عفنةٍ، في مزابله، حتى إن كان كلام الله. لان خالق الكون الحقيقي لا و لم و لن يتكلم، لكي يؤلف كتباً، سرعان ما ينسخها بغيرها!!، بل في الكتاب نفسه، كما نراه في القرآن الإسلامي، الذي سفك به كل بدوي، و غازي، و محتل، و أخيرا سياسي أمريكي لعين، دماء مئات الملايين من البشر، إضافة، و هو الأهم: تحمير الشعوب لكي تتلهّى، و تتخدّر، و تتعفّن في مستنقعات الرذيلة، عندما تُكبَحْ الحرّيات، و التتدخُل في الغرائز الطبيعيّة، و تشويه كافة معاني الحياة المباركة، الجميلة، السعيدة، حتى يتسيّد عليها طبقة لوطيّة، من أمراء المال المنهوب، من أفواه أطفال فقراء تلك الشعوب.


ها هي السماء أمام ذلك الله مفتوح من أقصاها لأقصاها، و أتحداه إن استطاع كتابة و لو حرفاً واحداً عليه، من أمر له علينا، و واجب بيتي مطلوب منّا حلّه، و خاصة العبادة، و التذلل، و استصغار النفس، و تحطيم الشخصية بالخوف الأبدي من نار السعير، كرعب قاتل، و إرهاب مشين سوف نذوقه جميعاً!، إن آجلاً أو عاجلاً، عندما نخالف المسطور، في التوراة، و ألزبور، و أخيراً القرآن، و تقيؤآت سلف المغول، و الأكراد، و العربان.

لقد أعطانا خالقنا هدية لا تقدر بأثمان، و هي الدماغ، و لكنها لا تساوي شيئاً عند الكفار بها، الذين يرمونها في صحاري الحجاز، لكي تأتي من هناك بالبشرى!، و سبل الخلاص من عذاب ((صدّامٍ)) مرفوع لأس المليون ((الله))، مجنون، و نرجسيّ، و حيزبون جبان، لا توجد عنده دستور، و لا قانون.. يهدي من يشاء، و يضلَّ من يشاء، لأنه القادر على كل شيء، و له مستقران، احدهما أقذر، و أدعر من الثاني، فإما الحرق و انصهار الأجساد، أو البغاء، و اللواط، و السكر، و العربدة باستهتار.


كفانا ذلاً، و صبراً أمام أناس مجرمين، يجعلوننا بغالاً، و حميراً، و ثيرانا، و يستغلوننا أقصى استغلال، لكي لا يعملوا، و لا ينتجوا، سوى الدجل، و الأكاذيب، و أنواع الحيل، و (المثقف) الذي يصرّح عكس ما يؤمن به، سيضع نقطتين على صفته، ليصير ((متثقفاً)) ملعوناًً، يقترب مهنته من مهنة راهبٍ مأفون، أو واعظ لسلطان، و خاصة الذين يدرون حقائق هذا الدين، و يتسترون عليها، أو يقولونها ولكن بسفسطة كلام، و ديماغوغيّة كالهذيان، و تطويل و تمييع، غير ناسين طبعاً، أن يضرطوا في نهاية المقال، ناسفين وضوءهم الميمون، لكونهم يعيشون بين مجتمع تافه مجنون، لا يقدر إلا الممحون، و المعمّم، و المملوك، و السلطان، و المسئول، أو عصابات الأحزاب العنصرية الحقيرة، التي ترتدي لبوس الدين، كحالة حزب الدجال، الفاشيّ اردوغان.


ينبحون كالكلاب المسعورة، بهستريا مرضيّة تمرّ في مراحلها الأخيرة، منذ أربعة عشر قرناً من الزمان، و في كل قرية، و حارة، و زقاق، و خاصة أيام الجماع، و الاجتماع، و يلفظون من أجوافهم العفنة، ما يشاءون، و ما أتى على بالهم من أسخف الكلام، و سور البهتان، كطغيان شمولي، من عند الله الرجيم، في سور قرآنية مفسرة، بعشرات التفاسير، و ما زالت عصيّة الفهم عندهم، و يجادلون في معانيها، من جهة، و لا يخجلون من أنفسهم، عندما يقولون إنه كلام مبين، مفهوم، نازل من عند رب العالمين!، مالك الدنيا، و الدين، إلى يومٍ سيحشروا حشراً في صحراء الربع الخالي، لمزيد من الإذلال، سواء من كان منهم نبياً، أو رسولاً، أو قواداً، أو دجال، متراصين متصففين كالبغال، ينتظرون فرمان السماء، و توزيع الكتب عليهم في اليمين، أو الشمال، و ألويل لمن اخذ كتابه باليسار، و كان يساريّاً، شيوعيّاً، و إنسان، لم يركع في الدنيا، و لا يركع هناك، لذلك الكبير، العطّال البطّال، مالك يوم الشرّ، و الفسق، و الفجور، و صاحب حانات العرق، و الخمور، التي سيهديها لأمثال المجرم (الشهيد) صطام، كما أعطاه من قبله، لزياد بن أبيه ((أبو سفيان))، و الفاجر يزيد، و عمر الحطاب، و عثيمين، و بكر البعير، و حمزة السكير، الذي أهان ((علي بن أبي طالب))، و نقر ناقته، لكي يشوي من لحمها، تكة، لمزة أصحاب المجون، بعد الهجرة للمدينة المنورة، بنور بخور اليهود، و جمال فتياتهم، عندما استولوا على أعراضهنّ!، و أملاكهم، و أطفالهم (ذراريهم!)، دون ذرة رحمة، أو مثقال وجدان، أو ألكرتون شرف، و كما موجود في كافة قمامة السيرة و السلوك، لخير البشر! ((قثم بن عبد اللات))، الذي بتر الأطراف عن خلاف، و ترك تلكم الضحايا لتتعذب على الرمال الحارقة، في مدينته الصحراوية، حتى الاستشهاد، من دون شراب، ولا زاد!.


مع كل ذلك المجال الغير محدود لهم لحرية الكلام، و بسماعات للصوت، و مكبراته التي اخترعها الكفار، ينصتون حتى دبيب نملة مثل ((هشيار كنى بنافي))، يكتب بيد واحد، فالآخر مشلول، (و الحمد لبعث أمجاد هبل)، ليرسل بعدها مقالته ل((صوت كوردستان))، و أخواتها الحرّات، فيأتي الأقزام أمثال:((م. ج........))، ليوسوسوا في صدور محررين، أذعن بعضهم، و البعض في الطريق، و كيف لا، و الهلاك حريق، إن لم يكن في يوم الدين، فها هنا، بتحقيق، و قضاء، و سجون... و لكني لست بالشريف الوحيد، و لا بالحرّ الأوحد دون الناس أجمعين، فهناك أبطال لا يخافون، و خاصة لأنني لا اكتب، و لو كلمة واحدة، من غير دليل، و كلها بموجب سند مصدّق، في أمهات كتبهم الإسلاميّة، و من دون الاعتماد على الكتب اليهوديّة، كما كان الصحابة يفعلونها، لقصور فكرهم الصحراويّ، المحدود، بعوامل التاريخ، و البيئة الجغرافيّة، و الوراثة من كلب، و كليب، و كل عاهرة أعرابيّة... لا ذنب لهم ما قالوها، و لا جنحة عليهم ما قاموا بها، و لا رزاية تلحق بأسماء الذين هربوا من صحراءهم، الحطمة، اللطمة، بعد أن كانوا على شفى حفرة من نار، كنجاة، و طلب للحياة، و لا جريمة تسجل عليهم، مع تلك الكم الهائل من غزو، و نهب، و سلب، و فتوحات.. و لكن.... أن نمجد تلك الأفعال المشينة، و إلى الآن!!، فذلك ما لا يقبلوه أي إنسان، و الموت أهون له، إن كان من العاقلين، الذين أعطاهم ((خودى)) سلاح لا يقهر، و هو العقل السليم، الغير مجيّم بل الخلاق المفكر.

أخيراً أقول للشيخ غريب (مير)، و عبد اللطيف! (جان)، و أمثالهما: إنني لا أهين أحداً إلا من كان دجّالاً مهيناً، و الذي يسبّ العالمين، و لا يقبل الرّد عليه، من كائن من كان.. فانا غير هؤلاء، و لو تريدون أن تتعرّفوا عليّ أكثر: و إلهكم العظيم!، كنت في مراهقتي، اشرب العرق جهاراً نهاراً مع شلّتي الفتيان، ليس حباً فيه أبداً، و لكن لكسر القيود، و اهانة أعراف البادية، و كنا مستهترين بكل قيم الحاقة، لأحفاد الناقة، ثم تعقّلت قليلاً لأبدأ معركتي، مع الأسماء من ما عُبّدَ، و ما حُمّد، و ما لُوّط، و قد نلت اهاناتاًً، لو نالها أحدكم أعشارها، لكان الآن بين الأموات، و احلف لكم بخالق الكون ((خودى مه زن))، على إنني لم اسجد في حياتي، و لو ركعة واحدة، و لم أصم حتى نصف النهار، بنيّة صوم رمضان، أو شعبان، و لم أؤمن بربكم، و لو للحظات، و مهما كان الخطر محدقاً، و مهما كان الشرّ المحيط بي مستطيراً.

فافعلوا ما شئتم، و خافوا على سمعتكم كيفما أردتم، فلكم دينكم و لي معتقداتي، التي سأحيد عنها بالتأكيد، لو اقتنعت بغيرها، على أن لا تكون مما جاء به السلف الطالح، بل من الخلف الصالح، لأننا نمشي دائماً إلى الأمام، و الويل لكم، مادمتم تتحدّون قوانين الطبيعة، بالهرولة نحو الوراء، و تقليد الغير كالببغاء، و تحبيب من لا يحب، إلا عند كل جبان، مرهوب، مرعوب، لكي يشفع ((يتوسط)) له، في عبور جسر الصراط، المنصوب على بحر اللظى، كحمم البركان، الذي اهلك قوم ثمود!.

................................


ـ كن فيكون حسب مشيئة اله الكون!، الذي يهدي من يشاء، و لو كان صدّاماً، و مقصراً!.. و يضلَّ من يشاء، و لو كان عابداً مجدّاً، تذلّلَ له مدى عمره!.. فحزّرْ، فزّرْ، بمصيرك يا (مير) المؤمن:

http://www.youtube.com/watch?v=D4c8SCSEQwI

http://www.youtube.com/watch?v=urN0tl_5q0A&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=1GCqVETlD9M&feature=related




ـ العروبة المغلّفة بلبوس الدين، و المذهب:

http://www.youtube.com/watch?v=dljja_M0ZgE&feature=related


ـ حقدهم الأعمى، و مدى عنصريتهم، و سعارُّهم، يا لهم من مثقفين! يا (جان):

http://www.youtube.com/watch?v=SppT0f1tDis&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=C2eduWvl6WU



ـ الحجوش الأكراد، التابعين الأذلاء، و منذ قرون لناكحي نساءهم، بدون زواج!:

http://www.youtube.com/watch?v=kBCAdNWcaXQ&feature=related


ـ مثقف! جداً، لكونه مستعرب فكرياً، بثقافة الحجاز:

http://www.youtube.com/watch?v=Ls2NkTNAMmU


ـ الأكاذيب العلميّة!:

http://www.youtube.com/watch?v=tMzFwtfReyo


ـ و لكن... شعب كوردستان، سيرّد عليهم، كما رّد مؤخراً، على جحوش الاتحاد الإسلامي الاخواني (الكوردستاني!)، فعلى الرغم من مئات ملايين الدولارات، التي ارشوا بها شعبنا، حصلوا على نتائج مخجلة جداً في الانتخابات.. و خاصة في محافظتي ((دهوك)) الحبيبة:

http://www.youtube.com/watch?v=Wl_eVPd4n_Y&feature=related



hishyar.binavi@googlemail.com

12.03.2010

 

 

 

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة