حرية الصحافه ... به روه ر شمو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أصبحت حرية الصحافه في هذه الأيام احدى الوسائل الهامه لأمتحان صدقية و نوعية كل نظام حكم في أيه بقعه من كوكبنا ,فاما بها يصف هذا النظام بالأستبداد و كم الأفواه و اما يوصف بالديمقراطيه في التعبير بحريه و شفافيه عن امور البلد المنسوب و أحوال أهله.
لذا نرى في البلدان الأوربيه الموسومه بالديمقراطيه ,كيف أن الصحافه وحدها قادره عن كشف حقائق الساسه واظهار عورات فضائحهم الجنسيه و الماليه و الفكريه .بفضل تركيزالصحافه على هؤلاء تراهم بالرغم من صمودهم في وجه الدعايه أن أغلبهم يتنحى أو يسجن أو يشدون الرحال الهروب الى بلدان تأويهم ,ولكن أن فقدوا شخصيته الأنسانيه ليبقى ملاحقاً الى الأبد من قبل ضميره و العداله .
و للأسف نرى أن شرقنا ما زال بعيداً عن هذا الأمر الهام ,فالصحافه ما زالت في أغلب بلدانها ترسف بغلال الرقابه و الحظر ,و لكن على ما يبدو أن شمعةً قد ضاء في الشرق الى و هي في كوردستننا .فالديمقراطيه تظهر في أفاقها السياسيه و الأجتماعيه بوادر حسنه في الأتجاه نحو الشفافيه و التعبير بحريه عن امور كانت بالأمس حساسه و ممنوعه الخوض في غمارها ,و الدليل أن كوردستان أصبحت قلعة الأحرار ليس بالنسبه للكورد فقط و انما لكل من يلجئ الى دفئها الديمقراطي بحثاً عن منبر حر لاِشفاء غليله و اِظهار مكنوناته الدفئيه .و لا يسعنا الا أن نتمنى من حكومتنا الفتيه ابلاء هذا الأمر بعين الأعتبار كي نجعل من هذا الجيل الفتي من الصحفيين درعاً واقياً من سهام الحاقدين على الشعب الكوردي و كورستاننا

الصامده و نجعل كوردستان قلعةً لكل صوت حر في الشرق الأوسط.

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة