((مقتدى صَدّا.. ألصَدر)) الأعظم، ((عَديّ صَدّام)) ألمعمّم، و حفيد الأكرم، يخاطبكم..هشيار بنافي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

((مقتدى الصَصَدْر))، قدّسَ الله سرّه الكبير!، كما قدّسّ سرّ جده الأكبر!، صلى الله عليه و سلّم.. خير مثال، لمعرفة حياة القرون المظلمة، و التي نعيش ظُلماتها إلى الآن!!..

 في القرن السابع الميلادي، لم يبقى خيار أمام القبائل الصحراويّة، الوحشيّة، التي كانت تعيش في الجزيرة (العربيّة)، إلا التوحّد، أو الفناء حرقاً، بين الكثبان الرمليّة لتلك الصحراء، بعد أن بخلت عليهم بيئتهم، حتى بالجراد، كطعام و زاد.. فكان ما كان، و تدفقت أمواج الشرّ المستطير، من ((يثرب))، لتدمير ((وادي الرافدين))، و ((إيران))، و ((مصر))، وصولا إلى الصين شرقاَ، و حتى اسبانيا غرباً.. و نشرت الدمار، و الخراب، و (فكر!) الأعراب.. مما فتحت الدرب لاحقاً، أمام أقوام مثلهم، لتقليدهم تماماً، و زحفوا إلينا من ((منغوليا))!، حاملين معهم مزيداً، من الذُعر، و الإرهاب، عندما استولوا على ((الشرق الأوسط)) العريق، كثاني موجة همجيّة، تستغل نفس الدّين، كايدولوجيا لها، لكي تبقى تحكم العرب، ستة قرون ((بعون الله!!))، و بالتمام، و الكمال، و نكمل نحن الكورد معها القرن السابع أيضاً، في ما تسمى (تركيا)، التي تمنع علينا، و إلى الآن حتى حق استعمال لساننا رسمياً!!!!!!!!، و الذي هو من عند (الله).

إن عدم دراسة التاريخ، بشكل علميّ صحيح، و عدم التجرؤ بكشف الحقائق، تحت أعذار وهميّة شتى، من قبل المتثقفين، من دكاترة السلطات، هي جريمة كبرى، بحق شعوبنا الجريحة، لان وضع النقاط على الحروف، و التضحية بالمصالح الشخصيّة، و تحمل المصاعب، من اجل التنوير، هي الصفات التي يجب أن تتوفر، في كل من يدّعي، و لو قليلاً، بأنه يفكر بحريّة، و حياديّة، من أجل الخلاص، مما نحن فيه، من تخلف، و تشرذم، و تعصّب دينيّ، و مذهبيّ، و قوميّ، و عشائريّ مقيت، أفرزت بدورها، نوعاً جديدا من البلادة، وهي: تأليه حدود ((سايكس ـ بيكو))، لحساب قلّة قليلة جداً، من سياسيين أوغاد ((رجالات الدول))، و عسكريين أميين، و تجار سماسرة، و حثالات من أساتذة جامعات الدّجل المبين، التي لا تدّرس فيها إلا الأكاذيب، و لا تعلّم غير السجود، أمام أرباب الإرهاب الإسلاميّ، تحت اسم احترام المجتمع!، و الأديان، و المعتقدات!، لمساعدة، (رجالات) ألدّين، لكي يخدروا الناس!، بآفتك أنواع المخدرات، و الأفيون.

((مقتدى الصّدر))، سيكون مجرد مثال لمقالتي هذه، لكي أوبخ فيها، الكثيرين ممن يدّعون العِلم، و المعرفة، من ذوي الشهادات الراقية! ((أئمّة الدّنيا))، الذين يحشرون أنوفهم، في حقل الكتابة أيضاً، و كأن سمومهم، غير فعّالة بما فيها الكفاية، في مجالات مهنتهم، التي أنشأت بالأصل، في درابين ((بابل))، ليقفز الدهاة الأسياد!، كالنسناسين فوق أكتاف ألعبيد، ليصبحوا حال ذاك  بالطبع، نخبة متميّزة على (القرود)، في ذلك المجتمع ألعُبودي، الذي احتفظت الطبقة المثقفة بذلك التقليد، و إلى يومنا هذا!!!.

النوعان من الأئمّة: ((أئمّة الجامعات، و الجوامع))، هم وعّاظ مأجورين للسلاطين، المجرمين، و يستغلون مكانتهم!، بين مجتمعنا المتخلّف، لإدامة تميّزهم النخبويّ، على ألرعيّة!!!!!!!!! (( المواطنين العادييّن)).

إن مقتدى ألمنتفخ، و الجاهل الهلكان، سيبقى في منزلة إله معصوم!، و من الأعيان!، مهما شَطَحَ، و نَطح، و مُتِعَ، و تسكّع، كسياسينا، و أقرباء رموزنا بالضبط، الذين يفعلون الأفعال ذاتها، بفضل آباء الهول، من أساتذتنا!، الذين يراعون الدّين، و الدنيا، و التي أصبحت لا تطاق، بسبب قيود الأعراف، و التقاليد، و الآداب العامّة!، التي هي في الواقع ((دعارة تامّة))، تَعوّد عليها الشعوب الإسلاميّة المسكينة، كما تَتَعوّد مجتمعات ((الغجر))، و ((ألكاوليّة))، على البغاء العلني، لتصير جزء لا يتجزأ، من موروثاتها الاجتماعيّة، و التي لا يمكن تبديلها بسهولة، إن لم تتوفر إرادة حاسمة، و قويّة، لا تحترم الغير محترمين أبداً.

المربّون من المعلمين، و المدرّسين، و ألأساتذة، يربون أعزائهم! الطلبة، على الخوف، و الدّجل، و الشعوذة، و التقيّة ((النِفاق))، و ما شاء الله!، من أكاذيب، و افتراءات فَجّة، يرفض حتى ابسط الرعاة الأسوياء، من تلقينها لمحبيه الخرفان، لو أدرك إن ما يتقيأ به من كلام، هو افتراء، و كذب شنيع... و في نفس الوقت يفرّون هؤلاء، برؤوسهم الكبيرة، عند سماعهم كلمات فَضّة!، لا تُراعي قيم المفسدين.. لذلك يتجاسر عليهم، و علينا أجمعين، بغيّ مثل ((مقتدى))، فارضاً نفسه على الكثيرين، من أحباءنا عرب ألجنوب، بثقل عمامةٍ سوداء!!، ورثها من جدّه ألعشرين!، الذي كان أشرف بمائة مرّة،  من معظم متثقفينا، لأنه لم يكن يراعي، و لم يحترم تقاليد مجتمع آبائه ألجّهلةَ، و لم يخاف من سطوة شرفاء! قومه، من أجل تحقيق هدفه، وهو: ألبحث عن (جنّةِ) المأوى في الجِوار، بعد أن خَرب الدّار، و لم يبقى لأهله، حتى ثمار الزّقوم.

واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفره من النار فأنقذكم منها.   ((محمّد صلعم))

هنا أخاطب أهل العِلم و العرفان، و المعرفة بمجريات الأمور: هل توجد بينكم رجل واحد، يعترف بان الآية أعلاه، ليست سوى كلام ((قثم، محمد))، قبل 14 قرناً؟!!..

بالتأكيد إن أغلبيتكم، يعرفون أكثر مما أعرفه، و خاصةَ، ألمختصين بشؤون ألتاريخ، و ألمجتمع، و ألأديان، و كوادر الشيوعيّين، و أغلبية اليساريّين، و لكنكم جبناء، تفرضون مصالحكم، على مصالح الشعب العربيّ الشقيق!، بالدرجة الأولى، و بقية شعوبنا!، بالدرجة الثانية.. لذلك سأظل في مواجهتكم، و لو بقيت أحارب الجبّن فيكم لوحدي!، لكي أأودي واجبي، كإنسان عادي، يرفض التكلّم، و إظهار عكس ما يعلمه!.

إن مثالي: ((الصَصَدر ألمُفدّى)).. بقي لوحده، لأنه من ألحَقارةِ، و ألنَذالةِ، و الإذلال، بحيث أتجنبه، و لا أناقش أخطائه أبداَ، لأنها هي بالأحرى، أخطائكم أنتم، فاسمعوا إلى تعليمكم، و تدريسكم، و تثقيفكم!، و إرشادكم يا أساتذة العِلم!، و انظروا إلى أي درك دونيّ، وصل إليه العرب!، و أغلبية بقية شعوب ((ميزوبوتاميا)) الخالدة، التي يتشرّف كل إنسان، أن ينتمي إليها، إن أشرقت شمسها مرّة أخرى، لتهرب حينئذ، كل وطاويط ليلنا البهيم، إلى أوكارها العّفة، و لتفعل هناك، ما تشاء، طالما لا ترهبنا، و لا ترعبنا، و لا تثقفنا!، و لا تخطب فينا!!، و لا تنجّس برلمانينا، ب40 نائباَ صدرياً، و نائبةً صدريةً!!!!!... و لا تفرض علينا (آدابها) العامة!، و سلوكها (ألسّويّ)، و عقائدها (ألإلهيّة)((البائدة))،           و إلى آخره من سُوَرِ، و آياتِ جهلها المجللة.

 

من المسئول عند تسيّد! هذا المُتْعَويّ، ألمعتوه، و ألمصاب بالانفصام، و تسلطه على رقاب أهلنا في الجنوب؟؟؟!!!....:

ـ ألشخصيّة الأولى..... ل((مقتدى الصّدر))، قائماً بأمر الله.

http://www.youtube.com/watch?v=2dl203eip8M&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=DpCak40cN98&feature=related

 

ـ الشخصيّة الثانية له.... و هو قاعد، على بركة الله.

http://www.youtube.com/watch?v=spXzGHbxAfo

http://www.youtube.com/watch?v=Ro16ZlvAOuk&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=nDUSVuOG-Fg&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=5MvagANj8mc&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=LLDAqrp-qKU&feature=related

 

ـ برلمان ألمعمّمين، و أمهات ألعبايا، و ألبعثيين، و أل.....:

http://www.youtube.com/watch?v=eTmQR-jw6Hk&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=IhBAqx7bs0U

 

أخيرا أقول: الذي يحترم معتقدات هؤلاء ألبُغاة، مشارك معهم، في جريمة تدمير العقل الإنسانيّ الخلاّق، في مهد ألبشريّة ((بلاد ما بين النهرين)).

 

 

hishyar.binavi@googlemail.com 

14.01.2010

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة