(ثقافة) أللطم بالطبور، هي: تنفيس من ألدبور! هشيار بنافي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ألطمْ ألطمْ.... يا ملطّمْ... و ليلطمك ((اللاّت))، على قفاك.. يا عاشق عروق شجيرات ((الأراك))، التي منها: ((ألسِواك)) ألمبارك!.. و كيف لا؟!... ودبر ((آدم))، قد فتق به!، فلولاه.. لانشق بطنه المسدود سداً!، و لأصبحنا الآن مسوخاً، دوداً!، أو كتنكات غائطٍ مضغوطٍ، محصور بين مصارين منتفخة نفخاً!، حتى شغف الأفئدة، مروراً بالبلاعيم، و إلى الخياشيم!.. و نتقيأ ما نتزقّمه، من زقوم، تصبح سموم نأكلها، عندما تكتمل دورتها، من و إلى أفواه عفنةٍ!، ذات روائح نتِنة، لا تصلح لقراءة الفرقان، ناهيك عن تلحين، و ترتيل، و تجويد، كلام معطّر مبين!!، أرسل تنزيلاً، على العالمين!، بلسان ألجّان!، الملمومِ من ألسنِ شتى، و لهجاتِ أشمل، مِنْ ما شاء ((قَثم))، من حفظه، خلال رحلات الشتاء، و الصيف، كتاجرٍ، قايض لحمه!، لامرأة شيخةٍ، خديجة، مشقوقة الشفة العليا، لفمِ ذات لثة حمراء ملتهبة، و أسنان مسوَّسة، مدوّدة، معفّنة بالاخضرار، بين صفار، و سواد مقززة، مقابل: مستقبل مشرق، سيلهو بالفروج!، كلعب الفرسان، في المروج!، التي رآها، في بلاد الشام، التي شأمها شؤماً، بشامة مبشّرة!، ممهرة بين كتفيه، من العلييّن!، ليكون خاتماً للنبيين!.. أما من سيأتي بعده، فليضرب رأسه بالحيطان، فلقد أكمل الديّان، إيمان خلقه العُربان، و لا يقبل منهم سوى الإسلام، و إن كانوا حين النزول، عظام رميم، و آل لخير الخلق أجمعين.... و ((عبد اللات)) (عبد الله)، والد حبيب الله!، مثالٌ، لقوم يعقلون.. حتى يُترَكَ التاريخ، ليدفن موتاه، فلا عظيم كان، و لا يكن، و لا سيكون، و لا سوف يكون، إلا من صلب الفتى، الأصلع، البطين ((عليّ))، أبو ((الحَسَنين))، بعد أن اكفهرّ القدر، في وجه الأبترّ، مقلداً الله في بتره، غير ملوم، و لا محسور، و لا محصور، بعد تسجيل ((الكوثر!)) باسمه!، لينسّيه، هلاك ولديه ((قاسم))، و ((إبراهيم))، لذلك صلى، و نَحَر، و أمر، و نهر ((أبا جهل))، و امرأة عمه ((أم لهب))، التي ستكون، في جيدها، حبل من مَسَد.. و ما يدريك ما المسد، إن لم تكن خبيراً، في لغةٍ مصنوعةٍ!، تم تجميعه!، من أدنى براري ((الحبشةِ))، و إلى أدنى جبال ((كوردستان))!، بكلماتٍ جمّةٍ ك((ره زفان الجنّة))، الكورديّة!، (رضوان الجنة)، مثالاً لا غير.. و منها الآلاف!!، اتركها لفطاحل اللغات القديمة، قبل إبادة، أو تهجير، أو ترحيل، أو تسليم (إسلام)، و تعريب الناطقات، و الناطقين بها، من ملل كثيرة، كانت عامرة بهنَّ، و بهم، بلاد الجزيرة (اليعرُبييّة)!. فعَلا الله، رُتَب ((عليّ))، ليعلا لاحقاً، و بعد وفاة (النبيّ)، على البشر!، و تقمّص روح الله!، في ((كوفة)) المتحيّرة، بعد خسوف ((مدائن)) الجنان، لآل ((ساسان))، ((كَه يْ سه ر)) (كسرى)!، (قيصر).. حتى لم يعد قائِمة بعد، ل(عبّاد الشّيطان)، و النيران!، و الشموس!، من كورد، و فرس مجوس، نجسهم اللاّت!، بماء فرجها، التي تفجر كينبوع، من تحت صخرةٍ في ((الطائف))، ل((أبناء ثقيف))، الذين أوفدونا، بخير الحكّام!!!!، بعد (الكفّار) اللئام!: كه ي ((خه سره و))، و كه ي ((قوباد))... و إلى آخرهم، من ((الكه يات ، الملوك))، و (( الكونكات، المَلِكات))، و ((الباديشاهات))، لقوم منحوس هجين!!، من نسل جنيات مطرودات (مكرّدات)!، و مطرودين من ملائكة الملكوت!، لكونهم كانوا كاليعاسيب!، فكيف سنكون إذاً؟!.. ـ حتماً كالبغال!!.. و كيف لا، و ابن الزانية ((الحجّاج))، اللجّاج، المحتاج، و الرجّاج للعقول، لتصير، مفعولاً بها، من اجهل الفاعلين، و أغباهم قاطبةً، و أدناهم مرتبةً، بين الخلق أجمعين، و ذلك: لظروفهم المناخيّة، و الجغرافيّة، و فعل التاريخ، الذي لم يرحمهم أبداً، فصاروا كما هم الآن، بلاء، و سرطان، لكونهم يتنفسون من أقفيتهم، عن كربهم المكروب،  و ما كان من شدّةِ، تلك الخطوب.. التي ولّدت عندهم، أحقاداً دفينةً، و حسد غضوب..  لذا تحوّلنا بقدرة ((القادِر))، ((القهّار))، ((الجبّار))، و الجّبان، إلى مغضوبات عليهنَّ!، و مغضوبين عليهم!، و ضالاّت!، و ضاليّن في (غينا)!، لكوننا لا نحيد، عن معاني الجَمال، و النّور، و العرفان!....

لذلك.... كلي أمل، بإبن ((بارزان)) ألبار، أن يأمر بفتح جامعةٍ، أكاديميةٍ، جادةٍ، علميّةٍ، و معتبرة، في أرضنا الطاهرة، المُطهّرة، على قِمَمِ أشم جبالنا، في ((شنكال))، و ((لالش))، و ((الشيخان))، تدرّس في كلياتها، المتعدّدة: مادة الفلسفة، كأبرز معرفة إنسانيّة، قديمة، لتَلمّ إضافة إلى الفلاسفة: المؤرخين، و اللغوييّن، و المفكرين، الباحثين عن مغزى الأديان، بشفافيّة، و إتقان علميّ مدروس، قابل للطعن، لأخذ الدروس، من كورس، إلى كورس، تجدّد، إلى ما شأنا التجديد، و التحديث، إن كنا غير مدفوعين لغرضٍ، سوى قول ما نراه، حقاً، و حقيقة، و لو كان الثمن، بتر رؤوسنا! العتيقة..

و ليرفف ((طاووس ملك القدوس))، بريشه الملكيّ، الطويل، و الجميل، فوق ربوع بلادنا، بعد أن صار ل((بارزاني))، شرف حمل أول رايةٍ ل((كوردستان)) المحرّرّة، بعد قرون من الإذلال، و الذيليّة، و الخراب، على أيادي أحقر الأعراب.. فلتنحسر تدريجياً، فكرهم البغيض، عن وطن الشمس، و النور، و النار....

 و الخميرة لا تكون، غير ((الايزدييّن))، و ((الكاكئييّن))، و ((الشبك))، و ((العَلوييّن))، و ((المسيحييّن))، و بعض المتصوّفة من ((المسلمين)).. لتكون لنا أيضاً، ايدولوجيا فلسفيّة، راقية، تؤمن بالتجديد، و البناء، على الأساسات الراسخة، ل((لازدائية ـ الخودائية))، التي ستعلِّم أجيالنا القادمة، معاني حب الخالق، بعد أن تم مسخه!، ليكون جلاداً!، و سجّاناً حقيراً، لدار النّار!!، و قرداً! قواداً!، في جنان العار.. حسب ادعاءات (دين) الفُجّار، من ألذين لم يعقلوا، و لا يعقلون، و لن يعقلوا أبداً، طالما لا يعرفون، قدر نفوسهم الكسيحة، و المريضة، و لا يفيقون، من سكرة، و نشوة التسيّد!، التي يجب أن تلغى، من كافة مناهج الدراسة، مع كلمات: ((السادة، السيدات، و الأسياد، و السيد، و المسيود، و السيادة، و التسيد، و سيدي...الخ))، لكونها ألفاظ ساديّة، و مرعبِة، تشعّر الشعوب، بالعبادة!، لمخلوق، أصبح خالقاً!!، أحمقاً، و مغتصباً لقوى ((خودى)) المحبوب، و ((المهره بان))، الذي، و التي، لا يحتاج، أو تحتاج إلى ألعبيد، بل إلى مولودات، و  مولودين منه، يعشقونه، و يذبون غراماً في الإحسان، و الصلاح، و الحُبّ، و العرفان.. بإيمان، و وجدان، شبه مطلقتين، تؤمنان بصنع الخير، للنبات، قبل الحيوان، و للفلاة قبل الإنسان، و لا تعبد كائن من كان، بعد الآن... ولتذهب خرافات ((الشّيعة))، إلى الجحيم، و إرهاب السنّة، إلى جحورها القذرة، المظلمة، لكون الأولون، فشلوا في الامتحان، و سقطوا صرعى، تحت رمال الكثبان الرمليّة، الآتيّة من بلاد البعران، لتشربهم بسموم، الكفّار بالحياة، و الهلكانين، القابعين على شفى حفرة من نار، لذا سوّد اللاّت، وجوههم الملتحاة، بلظاها الشديد، و سخامها الأسود كالقطران، إلى يوم الدّين، لكونهم بلعوا صنارتين معاً!، احدهما للخونةِ، من أبناء فارس، الذين سرقوا تاريخنا.. فهم لصوص محترفون، و لكنّهم ساذجون، لذا انقلب سحرهم عليهم، فصاروا كما نراهم اليّوم، يحكَمون من عنزات (آيات) مجانين، و ينتظرون دكتاتوراً، من السماء!!، [قدس ألصّنم ((أساف)) (صفا) أسراره، و عجل الفاجرة ((نائلة)) (مروى) فَرَجَه]..... و ليكشفا عن غمّه، و همّه، كآخر جرعةٍ، من حقد مبيت آخر!، من ذهنيّة ((أعراب الصحاري القاحلة))، و الذين براء منهم، شقيقاتنا، و أشقاءنا ((العرب))، في كل مكان، إلا من بقي، على جهالته، و جاهلاً بأصوله العريقة، الممتدة إلى قلب الأرض، في ((سومر))، و ((بابل))، و ((كنانة))، و ((مملكة آشور))، فلا يليق بهم بعد الآن، أن ينتسبوا إلى جرابيع صحراء ((الربع الخالي!))، و لا لهضاب ((الحجاز))، و ((تهامة))، و ((ألعسير))، الشواذ من الإنسان، و الحيوان!، و حتى من النبات!.

إن دراسة أسباب، مقتل ((حسين))، و والده ((عليّ))، من قبله، ستفتح آفاق رحبة أمامنا، و ستكون مليئة بكنوز، حقائق التاريخ، الذي شوّهه، الكذّاب الخنثي ((أبو الهرّ))، و غيره، من ((مغول))، و ((تتار))، و ((أتراك))، و حتى ((أكراد))، تتلمذوا على أيادي ساديّة، ك(بطل!) ((حتين)) (حطين)، و قاهر الصليبيين!، و قامع الفاطميين!. إن الحقائق التي ستظهرها، دراسة معمّقة، محايدة، نزيهة، و علمانيّة، ستنقلب مفاهيم الإسلام، رأساً على عقب، و ربما ستبريء (محمد)!، من كل الجرائم المنسوبة إليه، في أمهات الكتب الإسلاميّة!!، و التي تأتي بعضها، بعد ((القرآن))، قداسة عند المسلمين.. و لكن..... إذا ثبت صحةِ، ما جمعه ((بخاري))، و ((مسلم))، فلا شك عندئذٍ، إن ((قثم)) (محمد)، كان سفاحاً مجنوناً، يفترض محاكمة التاريخ له، كمجرم حرب نفسيّة، و فعليّة، راحت ضحيتها، الملايين الملايين، في مجازر، لاباداة جماعيّة.. و لا تزال باقية المفعول!، و يمكن أن تدمّر، و تبيد المزيد، مجدداً!!، إذْ جاملنا، و احترمنا!!!، عقائد مزورة!، و باطلة، يصيب المؤمن بها، بأعراض، منها: ألهستريا، و ألسُّعار، و ألحُمق، و الغَباء.. و الجُبن، في أفضل الأحوال، ناهيك عن عدم معرفة، المعاني السامية للإنسانيّة من: شرف، و كرامة، و طعم الحياة الحرَّة، الكريمة.

حسب التاريخ المدوّن للإسلام ((الشيعي، و السنّي))، لا يجوز لنا التفرقة، بين جرائم الأولين، و التابعين، و أتباعهم و......... إلى اللحظة.. و المسؤوليّة الأكبر، تقع على عاتق رسولهم، و أعوانه المقرّبين، و ما ادعاءات الشيعة، إلا خلط مكشوف للأوراق، يتصف بها الجبناء، و المذعورين، و  الخائفين، من قول الحقيقة.. فما التشيع إلا: ايدولوجيا المعارضة الإسلاميّة، التي تتقاطع بدورها، مع مصالح ((الصفوييّن))، في عدة أماكن، لذا قام جهابذة! الطرفين، بتأليف ملايين الصفحات الصفراء، من قُمامة (فكريّة)!، تصلح فقط، كأحابيل!، و خزعبلات، و شعوذة ساذجة، كتبتْ على مرّ الأيام، لتفعيل قوة (ثائرة)!، بوجه طغيان سلاطين الإسلام المجرمين.. و لكونها بنيت على أكاذيب، و افتراءات فجّة أيضاً!، لذلك فقدت مصداقيتها، [إن كانت لها مصداقيّة أصلاً]، غير ألاعيب، البعض من أبناء فارس، المشهورين بالدَجَلْ، و الخيانة، و التزوير.. فالذي يسرق التاريخ!!، و ينسبه إلى نفسه الواطئة، غير بعيد عنه أبداً، أن يحرّف (الدّين)، كما فعله ((الصفويون)).. و ((العثمانيون))، القادمون من مجاهيل صحاري، أواسط آسيا، كمحتلين همج،  كان من أصلح سلاطينهم: ((تيمورلنك))، و ((جنكيز خان))، و ((هولاكو))، و ((عبد الحميد الثاني)) النافق، و الملعون، مبيد الأرمن، و المستبدّ الأرعن المشهور، و المخلوق ((أردوغان))، ألممثل، المنافق في ((مؤتمر دافوس)) ألشهير.

و أخيراً..... هنيأ لكل غبيٍٍ، يؤمن بجلد الجسد، من أجل رجل قد مات!، قبل مئات، من  السنوات!، و لم يتعلم بعد، من طريقة ذبحه، و اخذ زوجاته، و بناته كجواري، للمجرم ((يزيد)) المفعوص!، إلا اللطم!، و جرح الجسم!، ليضيف غباء، إلى غباءه، و ليبقى فاتحاً فاه، بانتظار القادم، من السماء!: ((المهدي)) (عج)!.. ليحكم بيننا بعدلٍ، و قصاصٍ مفروض!!!!.

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة