الشعب يصوت لنهج البارزاني الخالد ... خيري إبراهيم كورو

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 مجمل التوقعات التي أعلنت من منظمات وجهات ذات مصداقية التي سبقت انتخابات برلمان إقليم كوردستان حول نسبة ما سيحصل عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني كانت في محله تقريبا، فمعظم التوقعات كانت تشير على إن إنه سيحصل على حوالي 40 مقعدا، وهذا ما حصل فعلا. وهذه التوقعات لم تأتي من فراغ بل على استطلاع نسبة كبيرة من مواطني إقليم كوردستان ومن شرائح مختلفة، وهذا الذي جعل من توقعاتهم قريبة جدا من النتائج التي حصل عليه البارتي في هذه الانتخابات حسب ما أعلن.
قد يتساءل البعض عن السر الذي يجعل البارتي مستمرا في أن يكون محل ثقة نسبة كبيرة من شعب كوردستان، هذه الثقة التي جعلت مراكز استطلاع الرأي تتوقع حصوله عل هذه النسبة الكبيرة من أصوات الناخبين. والجواب هو إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني ومنذ تأسيسه له هدف واحد هو العمل من اجل هذا الشعب وكسب ثقة وتأييد هذا الشعب، وهذا ما أعلنه البارزاني الخالد حينما قال: ( لو نحظى بتأييد الشعب فلن يتمكن العدو أبدا من إلحاق الهزيمة بنا).
فثقة الشعب وتأييد الشعب ومصلحة الشعب كانوا دائما الأساس والمنطلق التي يبدأ منه البارتي والهدف التي يسعى إليه البارتي، ولهذا أصبح هذا الحزب ومنذ تأسيسه عام 1947مدرسة للمناضلين، ونهج البارزاني الخالد طريقا للبشمركة الأبطال، فكل الشعوب التي نالت حريتها وكسرت قيود العبودية وحطمت جدران التسلط والاستبداد كان لا بد أن يكون لها نهج ينير الطريق لها نحوى الخلاص، وان يكون لها رمزا يكون البوصلة التي تحدد الاتجاه الصحيح والاختيار الصائب، مثل غاندي، ومارتن لوثر كنك، ومانديلا وكثيرين آخرين الذين أصبحوا كالنجوم يستدل بهم شعوبهم بل وكل الشعوب التواقة للحرية ليحددوا عن طريقهم مسار نضالهم، وهكذا كان ولازال البارزاني الخالد الرمز الذي يلهم الشعب الكردي ويجعله صامدا وصابرا ومثابرا ومستميتا في الدفاع عن أرضه ومصرا للحصول على حقوقه، لهذا كان من الطبيعي أن يصوت الشعب لنهج البارزاني الخالد ويستمر في اختياره طريقا للوصول إلى أهدافه.
xerikoro@yahoo.com                                            
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة