تساؤل الى قنصليتي المانيا وفرنسا في اربيل ... خضر دوملي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


 قد يبدو الامر غريبا ولكنه امر مشروع بات يثير الكثير من التساؤلات، وهذه التساؤلات بحاجة الى اجابة صريحة و سريعة  لقنصليتين اوربيتين في اربيل .
تفاجئت بالامر حقا، وتفاجئت بعدما تكرر الامر حتى لم انتظر الى ان استفسر من القنصليتين الالمانية والفرنسية في اربيل عن صحة الامر، لأوجه لهم هذا التساؤل ، التي تتعلق بمطالبة القنصليتين للراغبين بالسفر الى المانيا بجلب كتاب من المجلس الروحاني ؟.
 
التساؤل لايحتمل الكثير من الشرح والتفسير، ولكن يمكن ان يكون مجموعة اسئلة بحاجة الى التوضيح، هل يحق هذا الامر وفقا للاعراف والقوانين الدولية؟.  ألا توجد مؤسسات في اقليم كوردستان لكي يتم التحقق من هوية الايزيدية حتى يتم ادخال المجلس الروحاني في الامر؟ . هل هذا يعني ان هناك تنسيق وترتيبات بين المجلس و بعض المتنفذين في القنصليتين ولا اتمنى ان يكون الامر صحيحا ؟ .  وهل وهل وهل .
 ان الواقع الحالي الذي يعيشه اقليم كوردستان في وجود هذا العدد الكبير من القنصليات أمر مفرح و مشجع الى  ان الواقع و الاستقرار امر مفيد خاصة ان الكثير من القنصليات لها مساهمات في تنمية العلاقات و و و و غيرها من الامور والمهام التي تناط بها. ولكن هكذا تصرفات او اوامر ومطالب تلحق الشك بالمصداقية والمهنية في العمل الدبلوماسي . اتمنى ان لايكون الامر صحيحا، واتمنى من يستيطع ترجمة هذا النداء او هذه التساؤلات الى اللغتين الالمانية والفرنسية بأمان وارسلها للجهات ذات العلاقة في البلدين، حتى يتم وضع حد لهذا الامر الذي اعتقد انه غير مهني، وامر لاتقر به الاعراف الدبلوماسية ومرة اخرى اتمنى ان لايكون صحيحا، وقد يكون الامر تصرف شخصي ليس ألا،،، فهل يعقل ان توجه دعوة لشخصية ايزيدية معروفة او مدرس او صحفي او اي كان يريد السفر الى فرنسا او المانيا للقاء اهله واصدقاءه او للمشاركة في فعالية ان يطلب منه كتاب من المجلس الروحاني الايزيدي قبل اعطاءه فيزا الدخول ؟... يكفي الى هنا لأن الاجابة و بيان السبب هو ما نريده لكي لاتكون لدينا اية شكوك ونعرف السبب حتى لايصبح عجبا او ظاهرة جديدة في الاعراف الدبلوماسية.

-- 

khidher domle
 
Media trainer & freelance journalist
Dohuk -  iraq kurdistan region
Mobel: 009647504455213
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة