كلمة المهندس آزاد سعد الله حفيد الأمير جلادت بدرخان, التي قيلت في إحياء الذكرى العشرين بعد المائة على ولادة الأمير في قاعة الأمير جلادت بدرخان في مدينة القامشلي . ما أحوجنا اليوم إلى جلادت بدرخان نعم ايتها الاخوات و الاخوة ومن خلال حفلكم الكريم هذا ا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ما أحوجنا اليوم إلى جلادت بدرخان

نعم ايتها الاخوات و الاخوة ومن خلال حفلكم الكريم هذا اقولها وانا احتفل اليوم معكم بذكراه ال 120 ........ما احوجنا اليك ايها الجد الخالد.

اطلب المعذرة منك يا جدي و منكم ايها الحضور الكريم بان لا تكون كلمتي هذه باللغة الكردية لغاية في نفسي بان تنشر في كل مكان ممكن للنشر للتعريف بك و حياتك العظيمة .

انبئك يا جدي  باننا على عهدك باقون و على خطاك سائرون........لم و لن نفرط في هويتنا التي عرفناها و تمسكنا بها من وحي نضالك و كفاحك المستميت انت و رواد الحركة الوطنية الكردية من اجل اثباتها و تعريف العالم بها............عرفنا هويتنا و عرفنا و تعرفنا الى تراثنا و ماضينا و تاريخنا من خلال الارث الغني الذي تركته لنا مع اخوتك و اترابك من عائلة بدرخان المناضلة..........عرفنا قادتنا و ماثرهم و عرفنا شعراؤنا و مؤلفاتهم.........استذكرنا من خلال ارثك قول شاعرنا الخالد احمدى خانى عندما قال

كي لا يقول الناس ... الاكراد           تعوزهم معرفة و الاصل و الامجاد

وهو يشخص حالة الفرقة في صفوف شعبه في مواجهة الاحتلال الفارسي - العثماني حيث يردد متألما

يقاسون من عدم الاتفاق          ومن التمرد دوما و الشقاق

ما اشبه الليلة بالبارحة ايها الحضور الكريم...........فها نحن على اعتاب تغيير و تحول جذري في مصائرنا و كياننا و وجودنا ومستقبلنا و مستقبل اجيالنا القادمة و لا يزال هناك بيننا من ينظر الى هذا التحول النوعي بنظرة ضيقة و انتهازية و لا يضع نصب عينيه مستقبل الشعب و الامة و يتحالف و يتحزب لمصلحة ذاتية لا تصب في المصلحة العليا لشعبنا و امتنا .......... ما احوجنا اليوم الى استذكار خويبون و دور جلادت بدرخان فيها.........لم تكن خويبون حزبا او جماعة بل كانت كردستان صغيرة ضمت كل أطياف شعبنا ممثلين بثلة شريفة آمنت بشعبها و اخذت على عاتقها النضال من اجل ان ينعم هذا الشعب بحريته و استقلاله.........غني عن التعريف دور جلادت بدرخان في خويبون و لكن الجدير بالتنويه ان نستلهم العبر و الدروس من هذه المرحلة النضالية في تاريخ شعبنا الكردي..............لنكن يا اخوتي و اخواتي خويبون الجديدة و لنوجه من خلال هذا التجمع المبارك ندائنا الحار الى احزابنا و قادتها بان يوحدوا الصف و الكلمة و ان يضعوا مصلحة شعبنا الكردي فوق كل اعتبار ............ فلنكن كما قال شاعرنا و فيلسوفنا خاني عندما اكد على ان الوحدة هي الطريق الى الحرية و الانعتاق من نير السيطرة الفارسية - العثمانية و دعا الى اتفاق الكلمة و توحيد القيادة

فنكمل الدين و الدولة          و نحصل العلم و الحكمة

عهد منا يا جدي الخالد بان نحصل العلم و الحكمة و سنكمل مسيرتك مهتدين بماثرك و علمك و العبر من نضالك الذي قاطعه قدر اسود في يوم حزين.

 

ما اروعك وانت تبدأ معنا منذ الصغر فتعلمنا اللغة و تعرفنا على حروفنا الجميلة ثم تكمل الطريق فتضع قواعدهذه اللغة و تكتب بها و تنشر مؤلفاتك بها و تعرف العالم بشعبك و تاريخهم و نضالهم و ادبهم و شعرهم و ثقافتهم........فيهم العالم عنا و يعرفون باننا اصحاب حق و قضية و ان امثالك سيبقون قدوة و قادة كبار في مسيرتنا.

لم تكن كلمتي هذه هي للتعريف بجلادت بدرخان فهو غني عن التعريف بل هي تذكير به و بمكانته و مناسبة لاستلهام العبر و الدروس من حياته و نضاله و نضال عائلته المكافحة من اجل الشعب الكردي الخالد.........كأني بجدتي الاميرة روشن بدرخان تستلهم حياة و نضال زوجها الرحل جلادت بدرخان عندما اطلقت صرختها المدوية الى يومنا هذا

اعطني وحدة الاكراد.........اعطيك كردستان الحرة

فلنعطهم اخواتي و اخوتي وحدتنا فهي خير ما نكرم به ذكراهم........فلنوحد صفوفنا و كلمتنا ونرد الدين لهم و لكل الاجيال التي ناضلت من اجلنا ومن اجل حقوقنا.

استودعتني امي الاميرة سينم خان امانة صغيرة بأن تتضمن كلمتي هذه عبارة منها الى روح والدها الامير جلادت بدرخان و ها انا ذا اودي الامانة........مخاطبة اباها و روحه الطاهرة........احبك يا ابي وافتقدك كل يوم .....احببت شعبي و ملتي كما علمتني وساظل احبهم و اخلص اليهم كما فعلت و امي من بعدك....

من كردستان الجنوبية احييكم ايها الاخوة و الاخوات و اشكر لكم حسن الاستماع

 

ازاد صلاح الدين سعداللة

هولير  26/4/2013

 

 

 

 

 

 

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة