أتمنى لكم وللنور النجاح الدائم ... شينوار إبراهيم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أحبائي الكاتبات و الكتاب
قارئاتي و قرائي الكرام جميعا
اربع سنوات مضت وانا معكم ..اتجول بين حروف قصائدكم ... اعيش الوضع المؤلم والجميل من خلال مقالاتكم .. ... ابحر في حواراتكم الجميلة .. ارافقكم في تحقيقاتكم و اخباركم اليومية... كنت اعرف من خلال اسلوبكم لمن هذا و ذلك المقال و تلك القصيدة حتى لو نسي الكاتب ان يدون اسمه ... كنت اتابع كتاباتكم و اتفقد من كان يغيب عن النور ...اراسلهم.. و اتصل بهم ...انتم كنتم في ذاكرتي ... معكم كنت في ليالي الشتاء الساحره الطويلة و اسمع همسات القمر في ربيع النور.. حتى في مهرجانات النور كنت أحس بأنني بينكم خلف الباب أسمع أهازيج الشعراء ، وأراقب نظرات المارين في مدينة السلام .. أعيش معكم هناك رغم بعد المسافات ، أحس أنني أجلس في المقعد الأخير أيها النوريون ..كنتم معي في عائلة النور المشرقة كان بيتي الثاني الذي كنت اسكنها معكم احبتي... و البي طلباتكم و استمع الى اقتراحاتكم و بصدر من الفرح كنت اتقبل انتقاداتكم من اجل مستقبل النور الجميل ...لم اتعب يوما من تلبية طلباتكم ...لم اتوقف يوما عن عملي في النور حتى اثناء تواجدي الطويل على سرير المشفى تحت الالم و الاوجاع كنت معكم واعمل و احرر نتاجاتكم

.. سعادتي كانت تمسح ملامح التعب و الارهاق عندما عيناي تلمح عدد النور الجديد كاشراقة شمس اذار .. ....

أحبائي الكاتبات و الكتاب
قارئاتي و قرائي الكرام جميعا
الآن وقد آن الأوان أن تكون المحطة الأخيرة التي تتوقف فيها رحلتي معكم و مع النور.. عذرا صحتي لم تعد تساعدني ان استمر في العمل بحدائق النور ...لذلك اضطررت ان اترك اجمل حديقة سقيت بالعطاء والمحبة
كما اشكر هيئة تحرير النور لأنني تعلمت منهم في فترة وجودي معهم في النور معنى
المحبة والصدق و التعامل الرائع في العمل مما سيجعل تلك الذكريات محفورة في ذاكرتي
سأبقى وفيا للنور إلى آخر رمق في حياتي ... .....

تحياتي إلى من يخدم بصدق الكلمة الحرة في الفضاء الالكتروني
اتمنى لموقعكم النجاح الدائم .....

اخوكم
شينوار ابراهيم

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة