لقاء وفد القوى الديمقراطية العراقية بنائب رئيس كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان الالماني

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image


ماجد فيادي


التقى وفداً عراقيا بالسيد جيرنوت ايرلر نائب رئيس كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في البرلمان الالماني، يوم الاربعاء 10.04.2013 عكس صورة عن الواقع العراقي وتطورات العملية السياسية وما آلت اليه في ظل المحاصصة الطائفية العرقية، داعياً البرلمان الالماني في اعطاء مساحة اكبر في العلاقات الالمانية العراقية لقضايا الديمقراطية والشفافية والنزاهة، قبل الولوج في العلاقات التجارية، من اجل الوصول الى شريك حقيقي يؤمن بمبادء حقوق الانسان التي نص عليها ميثاق الامم المتحدة.

طرح الدكتور صادق أطيمش مخاوفنا من استمرار الوضع في تردي الخدمات وارتفاع نسب البطالة وعدم استقرار الامن وانتشار الفساد المالي والاداري بعد عشرة سنوات من سقوط الصنم واحتلال العراق، نتيجة السياسة الخاطئة لقوات الاحتلال، وعدم نجاح القوى الحاكمة باعتمادها المحاصصة الطائفية والعرقية، بعيداً عما كان ينتظره الشعب العراقي من تغيير نحو احترام حقوق الانسان وشيوع العدالة الاجتماعية والشروع في بناء العراق، ما اوصل القوى الديمقراطية العراقية من شيوعيين وليبراليين ومنظمات مجتمع مدني للعمل كمعارضة من خارج البرلمان، ليس لاسقاط الحكومة كما جرى في عدد من الدول العربية، بل لاصلاح العملية السياسية وايقاف العديد من المتسلقين على اكتاف الشعب العراقي، بالرغم من كل العراقيل والمعوقات التي تضعتها القوى الحاكمة في طريق الديمقراطيين الساعين لدولة مدنية حقيقية. وأضاف أن مؤيدي القوى الديمقراطية في تزايد، أما غيابهم عن ساحة البرلمان انما بسبب قانون الانتخابات الجائر وكبر حجم المال السياسي المستخدم في الانتخابات وشراء الاصوات وتفشي التزوير بشهادة كل الاطراف السياسية حتى الفائزة منها.

ثم قدم للسيد جيرنوت ايرلر مذكرة توضح معاناة الشعب العراقي على يد الارهاب والتدخل الاقليمي في شؤونه الداخلية وسوء الاداء الحكومي والبرلماني، مرفق معه قرص مدمج لبرنامج تلفزيوني انتجته محطة (سي ان ان) يتناول حجم ثروات العراق النفطية الى جانب الفقر المدقع لنسبة عالية من الشعب ، مؤكداً ان استقرار العراق وانتعاشه اقتصادياً ينعكس ايجاباً على استقرار المنطقة.

من جانبه شكر وفدنا على التواصل وعكس وجهة نظر حزبه في تشخيص السياسة الخاطئة للولايات المتحدة عندما احتلت العراق، وابدى قلقهم من استمرار ضعف الوضع الامني، واعدا ان يوصل هذه المذكرة الى قيادة الحزب للاطلاع عليها. في الختام تمنى للشعب العراقي حياة كريمة وصداقة دائمة مع الشعب الالماني.

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة